• Home  
  • تصعيد أوروبي ساخن ضد إنفانتينو والخليفي يحسم الجدل حول رئاسة الفيفا
- اخر الاخبار - كرة القدم

تصعيد أوروبي ساخن ضد إنفانتينو والخليفي يحسم الجدل حول رئاسة الفيفا

المسؤول القطري يظهر في المعركة على كرسي رئاسة فيفا تتصاعد حدة التوتر في أروقة كرة القدم العالمية، مع كشف تقارير عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، لإيجاد منافس قوي لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وفي ظل هذه التكهنات، برز اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، كمرشح محتمل يحظى بدعم […]

المسؤول القطري يظهر في المعركة على كرسي رئاسة فيفا

تتصاعد حدة التوتر في أروقة كرة القدم العالمية، مع كشف تقارير عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، لإيجاد منافس قوي لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة.

وفي ظل هذه التكهنات، برز اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، كمرشح محتمل يحظى بدعم لافت، مما دفع الأطراف المعنية للرد بشكل حاسم.

  • تحركات يويفا لإيجاد بديل لإنفانتينوبدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” في دراسة خياراته الجدية بوضع مرشح منافس لمواجهة السويسري جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” المقبلة، وذلك في ظل انقسام حاد يشهده الوسط الكروي العالمي.وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الصدامات بين المنظمتين، حيث يرى قادة القارة العجوز أن التوجهات الحالية للفيفا، قد تضر بتوازن اللعبة ومصالح الاتحادات الوطنية الكبرى التي تمثل العمود الفقري ليويفا.ويقود ألكسندر تشيفرين، رئيس يويفا، جبهة معارضة قوية ضد سياسات إنفانتينو الأخيرة، معتبرًا أن الفيفا يتجاوز صلاحياته التقليدية، لدرجة وصفها البعض بأنها محاولات للهيمنة التجارية المطلقة.وتعززت هذه الرغبة في التغيير بعد الغضب العارم الذي اجتاح عواصم كرة القدم في أوروبا، حيث وصل الأمر إلى تلويح اتحادات كبرى بإجراءات تصعيدية غير مسبوقة ضد قرارات رئاسة الفيفا، مما مهد الطريق للبحث عن وجه جديد يمكنه استعادة الثقة في إدارة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.
  • مشروع فيفا المثير للجدل والأزمة الماليةتعود جذور الخلاف الحالي إلى خطة إنفانتينو لبيع حصص تجارية من كأس العالم عبر كيان جديد، حيث يسعى الفيفا لنقل الحقوق إلى شركة FIFA Forward Enterprise ومنح المستثمرين الخارجيين فرصة التواجد في قلب العمليات التجارية للمونديال.وقد دافع إنفانتينو عن هذا المقترح واصفًا إياه بأنه فرصة ديمقراطية تهدف لتوزيع الثروة على الاتحادات الـ 211 الأعضاء، ووعد بزيادة المنح المالية لتصل إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد، وهو ما يراه المعارضون بمثابة محاولة لشراء الولاءات قبل المعركة الانتخابية الحاسمة. وفي رد فعل هجومي على هذا التوجه، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانًا اعتبر فيه أن هذه الخطط تمثل “تجاوزًا للخطوط الحمراء التي لا ينبغي عبورها”، محذرًا من تحول كرة القدم إلى مجرد أصول مالية للمتاجرة. ولم يتوقف الأمر عند يويفا، بل امتدت المعارضة لتشمل جهات سياسية ورياضية في إنجلترا، حيث أبدى الاتحاد الإنجليزي قلقه العميق من غياب الشفافية في إدارة هذا المشروع الضخم وتوقيت الإعلان عنه الذي سبق أحداثًا كروية مفصلية، مما زاد من حالة عدم اليقين حول مستقبل الحوكمة في فيفا.

موقف ناصر الخليفي من رئاسة فيفا

في خضم هذه التحركات، ترددت أصداء قوية حول ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان وعضو اللجنة التنفيذية لليويفا، بوصفه شخصية تحظى بدعم كبير داخل كواليس صناعة القرار الكروي من أجل ترشيحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنافسة إنفانتينو على عرشه.

ومع ذلك، سارع المقربون من الخليفي إلى نفي هذه الأنباء جملة وتفصيلًا، مؤكدين أن الرجل لا يملك أي تطلعات لترك مهامه الحالية في باريس أو في شبكة “بي إن سبورتس“، مفضلًا التركيز على مشاريعه القائمة وتطوير كرة القدم من مواقعه الحالية التي يشغلها بنجاح لافت. 

وفي بيان رسمي قطع الطريق على التكهنات، صرح متحدث رسمي باسم الخليفي، قائلًا: “السيد ناصر الخليفي ليس لديه أي طموح على الإطلاق، ولا نية ولا اهتمام بدور رئيس الفيفا وكل هذه الضوضاء الإعلامية، وبدلاً من ذلك سيستمر في دعم جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بهدوء وبشكل بناء”.

هذا التصريح جاء ليؤكد التزام الخليفي بالعمل المؤسسي وتفضيله للبقاء كعنصر دعم فعال ضمن الهياكل القائمة حاليًا بدلًا من الانخراط في سباق انتخابي قد يغير مسار مسيرته الإدارية بعيدًا عن العاصمة الفرنسية.

غضب أوروبي وتلويح بمقاطعة المونديال

وصل التوتر بين الطرفين إلى ذروته مع تسريبات تشير إلى أن يويفا يدرس مقاطعة كأس العالم مستقبلاً في حال المضي قدمًا في المشروع الاستثماري الخاص.

ويرى معسكر تشيفرين أن بيع حصص في البطولات الكبرى لمستثمرين من القطاع الخاص يهدد سيادة الاتحادات القارية ويفتح الباب أمام نفوذ رؤوس الأموال العابرة للقارات للتحكم في الأجندة الدولية، وهو ما يرفضه يويفا جملة وتفصيلًا، معتبرًا أن “روح كرة القدم ليست ملكًا للفيفا ليقوم ببيعها”.

من جانبه، حاول إنفانتينو امتصاص هذا الغضب من خلال التأكيد على أن المشروع ليس “التزاماً” بل هو “خيار” أمام الدول الأعضاء، مشيرًا إلى أن المستفيد الأول سيكون الدول النامية التي لم تذق طعم المشاركة المونديالية إلا مؤخرًا.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.info

كل الحقوق محفوظة @ 2026