أنباء “غير سارة” للزعيم في الميركاتو
كشفت تقارير صحفية، عن رغبة واضحة لدى النجم الفرنسي ثيو هيرنانديز، لاعب نادي الهلال، في الرحيل عن قلعة الزعيم بعد موسم واحد فقط من انضمامه للفريق قادمًا من ميلان الإيطالي.
ثيو الذي شارك مع الهلال في 44 مباراة ساهم خلالها بتسجيل 9 أهداف وصناعة 6 تمريرات حاسمة في موسم 2025-2026، يطرق الآن أبواب الرحيل على أمل العودة إلى أوروبا مرة أخرى.
في الوقت نفسه، يبدو أن رحيل المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز عن قلعة الزعيم، بات وشيكًا للغاية بعدما توفرت أمامه خيارات عديدة في أوروبا، كان أخرها من بشكتاش التركي.
- يوفنتوس يظهر في الأفق ومحاولات للعودةكشفت تقارير صحفية فرنسية وإيطالية، أن الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز، يرغب في العودة إلى الملاعب الأوروبية بعد مرور عام واحد فقط على انتقاله إلى الدوري السعودي.ووفقًا لصحيفة فوت ميركاتو، فإن هيرنانديز، الذي يرتبط بعقد مع الهلال حتى صيف 2028، لا يعتبر تجربته في السعودية محطة نهائية، إذ يسعى لاستعادة مكانه في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية، خصوصًا بعد مشاركته “النادرة” مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026.وفي تطور مثير، ذكرت تقارير صحفية أن ثيو هيرنانديز يفكر في العودة إلى الدوري الإيطالي، وقد جرى عرض اسمه على إدارة يوفنتوس بوصفه خيارًا محتملًا لتدعيم الجبهة اليسرى، حيث يدرس النادي الإيطالي إمكانية التعاقد مع صاحب الـ29 عامًا، مستفيدًا من علاقته القوية مع المدير الرياضي ريكي ماسارا، الذي لعب دورًا بارزًا في انتقاله إلى ميلان عام 2019.وعلى الرغم من الاهتمام الجدي من “السيدة العجوز”، إلا أن التحديات المادية تظل عائقًا كبيرًا أمام إتمام الصفقة، حيث يُعد ثيو من أبرز الأظهرة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما سجل 34 هدفًا وصنع 45 آخرين خلال 262 مباراة بقميص ميلان الإيطالي.
موقف الهلال والبدلاء المحتملون في السوق
وأشارت التقارير ذاتها، إلى أن إدارة الهلال لا تمانع مناقشة رحيل اللاعب حال وصول عرض مناسب، وقد توافق حتى على خروجه على سبيل الإعارة إذا توفرت الشروط المناسبة.
ولم يقتصر الاهتمام على يوفنتوس، إذ أوضحت التقارير أن نابولي يراقب الموقف، فيما يرتبط اسم أتلتيكو مدريد أيضًا بإمكانية ضم اللاعب خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام ميركاتو ساخن في الرياض.
وتشير الإحصائيات إلى أن الدوري السعودي شهد صفقات ضخمة خلال الصيف الماضي، حيث انتقل لاعبون مثل كريسينسيو سامرفيل إلى الهلال السعودي مقابل 65 مليون يورو، مما يجعل التخلي عن نجم بحجم ثيو يتطلب عرضاً مالياً ضخماً يرضي طموحات الإدارة السعودية.
- تحركات كبرى في بشكتاشفي سياق آخر، يسابق مجلس إدارة نادي بشكتاش، الزمن لتعزيز صفوف الفريق بمهاجم صريح قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت التقارير أن النادي يتفاوض حاليًا مع أربعة لاعبين دفعة واحدة، من ضمنهم الأوروجواياني داروين نونيز مهاجم الهلال.وتأتي هذه التحركات بعد أن توقفت المفاوضات مع محمد صلاح بسبب المطالب المادية المبالغ فيها لوكيل أعماله، مما دفع النادي التركي لإعلان إغلاق هذا الملف والبحث عن بدائل قوية قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة في الخط الأمامي.وتضم القائمة الحالية كلاً من ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، ودوسان فلاهوفيتش، باتريك شيك مهاجم ليفركوزن، بخلاف نونيز الذي يبدي رغبة كبيرة في الرحيل عن ناديه السعودي حتى ولو على سبيل الإعارة.ووفقًا لصحيفة “فانتيك” التركية، فإن إدارة بشكتاش ستبدأ تحركاتها بشكل جاد لإتمام صفقة انتقال داروين نونيز، إذا لم تتلق ردًا إيجابيًا من دوسان فلاهوفيتش في وقت قصير.ورغم أن سورلوث يعد الخيار الأول للإدارة، إلا أن راتبه المرتفع وعدم حماسه للانتقال إلى الدوري التركي يعقدان المأمورية، وفي هذا السياق، أكدت التقارير أنه في حال تعثر المفاوضات مع فلاهوفيتش نجم يوفنتوس، فإن النادي سيوجه بوصلته مباشرة نحو بدء العمل على صفقة نونيز لضمان التوقيع مع مهاجم سوبر.
بشكتاش يسابق الزمن ووجهة أخرى لنونيز
بشكتاش أتم بالفعل عدة صفقات بارزة مثل أوركون كوكو وألكسندر نوبل ولياندرو تروسارد، لكن التعاقد مع مهاجم بمواصفات داروين نونيز أو فلاهوفيتش يظل هو الهدف المنشود لاكتمال الترسانة الهجومية.
وتشير تقارير تركية، إلى أن رغبة النادي في حسم هذا الملف خلال 10 أيام كحد أقصى تظهر مدى الجدية في العودة إلى منصات التتويج، خصوصًا وأن الجماهير تنتظر تعويض الإخفاق في جلب صلاح بصفقة لا تقل قيمة فنية وجماهيرية عن الفرعون المصري في سماء إسطنبول.
في الوقت ذاته، كشفت صحيفة “سبورت” البرتغالية، أن نونيز يضع أكثر من خيار أمامه للخروج من الهلال هذا الصيف، حيث قد تكون وجهة المهاجم الأوروجواياني المقبلة هي الدوري البرتغالي، في ظل وجود اهتمام جاد من قطبي الكرة البرتغالية، بورتو وبنفيكا، وتشير التقديرات إلى رغبة جميع الأطراف في حسم الصفقة قبل عودة بعثة الهلال إلى السعودية في 3 أغسطس المقبل.

