حل جزء من لغز أزمة النصر المثيرة للجدل..
لا صوت يعلو على أزمة منع عملاق الرياض النصر، من تسجيل صفقاته الجديدة في الميركاتو الصيفي الحالي؛ وذلك رغم حصوله على شهادة “الكفاءة المالية”، بشكلٍ رسمي.
النصر تحصل على “الكفاءة المالية”، في السابع عشر من يوليو 2026؛ لتخرج بعدها بـ9 أيام كاملة، أخبار تفيد بمنع النادي من تسجيل صفقاته الصيفية الجديدة.
سبب منع النصر من تسجيل صفقاته الجديدة
وفي هذا السياق.. كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط”، عن سبب حرمان عملاق الرياض النصر من تسجيل صفقاته الجديدة؛ وذلك رغم حصوله على شهادة “الكفاءة المالية”، بشكلٍ رسمي.
المصادر أكدت أن منع النصر من التعاقدات وتسجيل صفقاته الجديدة؛ يعود إلى كونه لا يزال خاضعًا لإجراءات “الرقابة النشطة”، والتي تشترط التأكُد من قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية.
فجوة تمويلية كبيرة في نادي النصر
واستكمالًا لتصريحاتها.. أوضحت مصادر صحيفة “الشرق الأوسط”، مساء يوم الثلاثاء، أن النصر يواجه فجوة تمويلية كبيرة، إلى جانب التزامات مالية مرتفعة للغاية.
وشددت المصادر على أن هذا الأمر، يتطلب ضخ سيولة مالية إضافية في خزينة النادي؛ قبل الحصول على “الضوء الأخضر” لإبرام أي صفقات جديدة، حتى مع امتلاك النادي شهادة “الكفاءة المالية”.
النصر يحتاج إلى اتفاقيات رعاية أخرى
لم ينتهِ الأمر هُنا.. مصادر صحيفة “الشرق الأوسط” أعلنت أن شهادة “الكفاءة المالية”، تؤكد استيفاء عملاق الرياض النصر للمتطلبات الخاصة حتى تاريخ إصدارها؛ إلا أنها لا تمنح تلقائيًا حق تسجيل لاعبين جدد، خصوصًا في ظل خضوع النادي لـ”الرقابة النشطة”.
وبينت المصادر أن التحديات المالية التي يواجهها النصر؛ تعود جزء كبير منها إلى العقود الضخمة التي وقعها النادي، خلال فترات الانتقالات السابقة.
واختتمت المصادر تصريحاتها؛ بالقول: “اتفاقية الرعاية التي أعلن عنها النصر يوم الثلاثاء، تمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز موارده المالية؛ إلا أنها لا تكفي وحدها لمعالجة الوضع الحالي، الذي يحتاج إلى سيولة أكبر”.
غموض ديون الـ800 مليون لا يزال مستمرًا
المثير في الأمر.. توضيحات مصادر صحيفة “الشرق الأوسط”، اقتصرت على جزئية منع عملاق الرياض النصر من تسجيل صفقاته الجديدة؛ وذلك رغم الحصول على شهادة “الكفاءة المالية”، بشكلٍ رسمي.
لكن المصادر لم تتطرق إلى الإشكالية الأكبر؛ وهي كيفية حصول النصر على شهادة “الكفاءة المالية”، رغم ديون الـ800 مليون ريال.
نعم.. صحيفة “الرياضية” ذكرت أن ديون النصر، وصلت إلى 800 مليون ريال؛ وهو ما أثار الجدل بشأن كيفية حصول النادي على “الكفاءة المالية” أساسًا، رغم ضخامة هذا الرقم الكارثي.
والحصول على “الكفاءة المالية”، حسب المادة 11 من اللائحة؛ يتطلب وجود توازن بين الإيرادات والمصروفات، وسداد المستحقات وتسوية الديون.

