صاروخ ماديرا “فقد الشغف”!
يبدو أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قرر رفع الراية البيضاء، بعد ثلاثة مواسم ونصف من الصراعات من أجل النصر، حفاظًا على حقوق النادي داخل الملعب وخارجه، وسيبدأ موسم 2026-27 بعقلية جديدة.
النصر يعاني الأمرين
أزمة مالية طاحنة تضرب النصر في الوقت الحالي، لدرجة رفعت ديونه إلى 800 مليون ريال سعودي، بحسب ما كشفت صحيفة “الرياضية”.
تلك الديون تكبل أيادي شركة النصر، فلا يمكنها إبرام أي صفقة جديدة خلال الصيف الجاري إلا بعد تسديد تلك المستحقات، كما أنها عاجزة عن دفع رواتب اللاعبين كاملة عن شهر يونيو الماضي.
“لا يعنيني الضرر الواقع على النصر”
الجديد في هذا الشأن، تحدث عنه الإعلامي النصراوي سعود الصرامي عبر حسابه على “سناب شات”، كاشفًا رسالة رونالدو لمسؤولي النادي، عقب زيارته لمعسكر الفريق الحالي في مدينة لشبونة البرتغالية.
الصرامي أكد أن رونالدو أخطر مسؤولي النصر بأنه لن يتدخل في أي ملف للنادي خارج المستطيل الأخضر في الموسم المقبل، “مهما كان حجم ضرره على الفريق”.
وشدد رونالدو – بحسب الصرامي – أن دوره في العالمي سيقتصر على كونه لاعبًا فقط، إذ قرر أن يكون موسم 2026-27 هو الأخير له داخل النادي، وبعده سيغادر أسواره بشكل نهائي.
ويبدو من مزاعم الصرامي أن رونالدو قد صرف نظر حتى عن الاستثمار في النادي العاصمي، إذ كان من المقرر أن يستحوذ على نسبة من ملكيته في عصر الخصخصة.
“لن أشارك سوى في 50% من المباريات”
استمرارًا مع قرارات كريستيانو رونالدو قبل انطلاق موسم 2026-27، فقد شمل غضبه كذلك موقفه من المشاركة في المباريات..
وفقًا للصرامي، فإن صاروخ ماديرا قد “فقد الشغف” عن خوض المباريات بقميص العالمي مع تبقي موسم وحيد في عقده، لذا أخطر المسؤولين أن نسبة مشاركته في 2026-27 لن تتخطى 50% من المباريات.
واختتم الإعلامي النصراوي: “يشعر الأسطورة أنه يجب أن يلعب عدد محدود من المباريات، وأن لا يرهق نفسه بكثرة التنقلات”.
صدمة النصر بعد صدمة كأس العالم
الساحرة المستديرة أبت أن تواصل إسعاد كريستيانو رونالدو كثيرًا، فبعد موسم ناجح مع النصر، انتهى بحصده لقب دوري روشن السعودي 2025-26، اصطدم الدون بكأس العالم 2026..
النجم البرتغالي دخل المونديال بهدف التتويج باللقب لأول مرة في تاريخه، لكنه وجد نفسه مع رفاقه يودعون من دور الـ16 بالهزيمة أمام إسبانيا (0-1)، مع عدم تسجيله سوى ثلاثة أهداف فقط.
وعقب الصدمة المونديالية، اصطدم رونالدو بأزمات النصر المالية والإدارية، وهو ربما ما يقف وراء قراراه بعدم المشاركة في أكثر من 50% من مباريات الموسم المقبل، إن صدقت مزاعم سعود الصرامي بالطبع.

