تحدث بورخا مايورال بصراحة عن الفترة التي قضاها تحت قيادة جوزيه مورينيو في نادي روما، وكشف عن الجوانب الإيجابية والسلبية للعمل مع المدرب البرتغالي، الذي عاد الآن لتولي مهام التدريب في ريال مدريد. وفي حين أشاد المهاجم الإسباني بجلسات التدريب التي تتسم بروح تنافسية عالية، إلا أنه أشار أيضًا إلى عدم قدرة مورينيو على تقبل الهزيمة بروح رياضية، الأمر الذي أدى إلى إبداء تعليقات غير محترمة داخل غرفة الملابس.
تحدث مايورال عن المدربين الذين عمل معهم خلال مسيرته. وبعد أن قضى فترة مع مورينيو في نادي روما، حيث خاض المهاجم 56 مباراة وسجل 18 هدفًا، ألقى الضوء على الحقيقة الكاملة وراء العمل تحت قيادة مورينيو. ورغم أنه لم يكن دائمًا في التشكيلة الأساسية، اعترف مايورال بأنه استمتع تمامًا بالعمل اليومي.
“قبل كل شيء، التدريبات. كانت تنافسية للغاية وممتعة جدًا. على الرغم من أن وضعي لم يكن مثاليًا، إلا أنني استمتعت كثيرًا بالتدريب معه”، أوضح مايورال، مشيرًا إلى أن التدريبات كانت عادةً قصيرة، حيث كانت تستغرق حوالي 45 دقيقة إلى ساعة واحدة، لكنها كانت مكثفة للغاية وتتم دائمًا بالكرة.
التوترات في غرفة تغيير الملابس
ومع ذلك، لم تكن هذه الديناميكية خالية من العيوب. يتمتع مورينيو بسجل تدريبي مذهل، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين، بالإضافة إلى ألقاب محلية في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا والبرتغال. وغالبًا ما تسبب هذا السعي الحثيث نحو النجاح في خلق توتر خلف الكواليس.
وكشف مايورال: «أقلها؟ ربما كان جزءًا صغيرًا هو عدم قدرته على تقبل الهزيمة، فقد كان يدلي بتعليقات داخل غرفة الملابس لم تعجبني. لم تكن موجهة إليّ فحسب، بل إلى زملائي الآخرين أيضًا. أتفهم أنه شخص شديد التنافسية، وفي خضم لحظة الغضب يمكننا جميعًا أن نقول أشياء، لكنني أعتقد أن احترام الآخرين يجب أن يكون دائمًا فوق كل شيء».
- رابطة وثيقة بشكل مدهشعلى الرغم من التوتر الذي تسببت فيه تلك النوبات الغاضبة في غرفة الملابس، أكد مايورال أن مورينيو كان لا يزال يظهر جانبًا ودودًا. وأشار المهاجم، الذي بدأ مسيرته في ريال مدريد، إلى أن مورينيو كان يتحدث في كثير من الأحيان مع اللاعبين الإسبان عن ماضيهم المشترك.وأضاف مايورال: «مع مرور الوقت، حتى أنه فاجأني. وبفضل المحادثات التي أجريناها وبعض الأمور التي أخبرني بها قبل مباريات معينة، شعرت أنه يقدّر جهودي». «أتذكر أنه قال لي في إحدى المرات إنني كنت أستحق أن ألعب قبل ذلك بكثير، كما أنه تحدث عني بشكل إيجابي للغاية في مؤتمر صحفي. ما زلت أحتفظ بهذه الذكرى. كان شخصًا ودودًا».
التطلع إلى المستقبل
يدخل مايورال الآن السنة الأخيرة الحاسمة من عقده مع خيتافي، حيث سجل 38 هدفاً في 115 مباراة، على أمل استعادة مستواه المتميز. وفي الوقت نفسه، عاد مورينيو بشكل مثير إلى ريال مدريد هذا الصيف. وبعد فترات قضاها مؤخرًا في تدريب روما وفينربخشة وبنفيكا، يستعد المدرب لقيادة ريال مدريد في الموسم المقبل 2026-27 بهدف إعادة النادي إلى قمة كرة القدم الأوروبية بعد موسمين خاليين من الألقاب.

