• Home  
  • صندوق الاستثمارات يضع ثلاثة خيارات أمام نادي النصر لحل أزمته المالية تحت شعار ممنوع من الصفقات
- اخر الاخبار - كرة القدم

صندوق الاستثمارات يضع ثلاثة خيارات أمام نادي النصر لحل أزمته المالية تحت شعار ممنوع من الصفقات

بعدما فشلت شركة النصر على مدار الأسابيع الماضية في انتشال النادي سريعًا من أزمته المالية الطاحنة، بدأ صندوق الاستثمارات العامة؛ المالك لـ75% من ملكية العالمي، التحرك لإيجاد مخرج سريع من تلك الأزمة. كم تبلغ ديون النصر؟ بحسب صحيفة “الرياضية” وصلت ديون نادي النصر لـ800 مليون ريال سعودي، إذ تراكمت على إثر القرارات المالية المتخذة خلال […]

بعدما فشلت شركة النصر على مدار الأسابيع الماضية في انتشال النادي سريعًا من أزمته المالية الطاحنة، بدأ صندوق الاستثمارات العامة؛ المالك لـ75% من ملكية العالمي، التحرك لإيجاد مخرج سريع من تلك الأزمة.

كم تبلغ ديون النصر؟

بحسب صحيفة “الرياضية” وصلت ديون نادي النصر لـ800 مليون ريال سعودي، إذ تراكمت على إثر القرارات المالية المتخذة خلال الموسم الماضي (2025-26).

تلك الأزمة تسببت في عدم حصول لاعبي الفريق الأول لكرة القدم على رواتب شهر يونيو الماضي كاملة، بجانب عدم القدرة على التعاقد مع صفقات جديدة.

بل بحسب التقارير فإن النصر اتفق بالفعل مع لاعب الوسط سامو كوستا؛ محترف ريال مايوركا، لكنه غير قادر على تسليمه أي دفعة مالية، ما يحول دون الإعلان الرسمي عن الصفقة حتى الآن.

3 حلول من صندوق الاستثمارات

تؤكد صحيفة “الرياضية” أن صندوق الاستثمارات العامة يعمل حاليًا على اتخاذ تدابير عاجلة لتطويق الأزمة المالية للنصر، في ظل الرقابة المالية المشددة الموضوعة عليه من قِبل رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وأشارت الصحيفة بحسب مصدر مقرب من صندوق الاستثمارات، أن الأخير حدد ثلاثة مسارات مهمة لانتشال النصر من أزمته الحالية..

المسار الأول يقوم على تقييد بعض الصلاحيات المالية للإدارة التنفيذية الحالية في شركة النادي، أما الثاني فهو التعاقد مع شركات استشارات مالية وتجارية وقانونية مستقلة، تستهدف زيادة الإيرادات التجارية، وتقنين المصاريف لتعزيز استدامة النادي المالية، إضافةً إلى تقديم توصيات وحلول مرفقة بخطة زمنية، تُخرج النادي من وضعه المتأزم ماليًا، وأخيرًا المسار الثالث بالاتجاه لدراسة العروض الراغبة في الاستحواذ على النادي.

وأوضحت “الرياضية” أن صندوق الاستثمارات يدرس حاليًا بالفعل عرضين جادين، لبيع النصر، وإن كان يفضل بيعه بشكل جزئي.

المصدر المقرب من الصندوق شدد على أن الهدف من أي من تلك المسارات الثلاثة هو حفظ القيم المادية والجماهيرية والتسويقية للنادي، وتجنيبه تضاعف الديون، وتعزيز الالتزام بالحوكمة المعمول بها التي تحمي النادي من الأضرار المترتبة على هذه الأزمة الخانقة.

“النصر ممنوع من الصفقات”

من جانبها، وجهت “الرياضية” سؤالًا صريحًا للمصدر المقرب من صندوق الاستثمارات بشأن قدرة الإدارة التنفيذية على إبرام أي تعاقدات للنصر في الموسم الجديد، ليأتي الرد بحسم: “لن تكون هناك تعاقدات ما لم توفر الإدارة التنفيذية سيولة من مداخل النادي”.

“دين كارثي”

في الإطار نفسه، وصف الإعلامي الرياضي طارق النوفل ديون النصر بـ”الكارثية”، مستغربًا من أن تصل لـ800 مليون ريال سعودي خلال أشهر.

وكتب النوفل عبر حسابه على منصة “إكس”: “لماذا ترك الوضع دون تدخل من الجهة المختصة حتى بلغت الديون 800 مليون ريال؟؛ رقم كارثي .. من المتسبب في تحمل النادي هذا الرقم من الديون؟!، من المستثمر أو المجموعة التي ستتقدم لشراء نادي ديونه بهذا الحجم؟!”.

  • توابع الأزمة الماليةلم تتوقف توابع تلك الأزمة على رواتب اللاعبين أو الصفقات الجديدة فقط – كما ذكرنا سلفًا – بل تأثر إعداد الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد..في أوائل يوليو الجاري، سافرت بعثة العالمي إلى أبها، لإقامة معسكر داخلي، إلا أنها عادت بعد يومين فقط، في ظل إعراب اللاعبين عن صدمتهم من ضعف الإمكانات في المعسكر، على إثر الأزمة المالية، بحسب ما أكد الصحفي “محمد البكيري”.تلك المعاناة ربما تداركتها شركة النصر بتبكير معاد معسكر البرتغال حالي عدة أيام، في محاولة لعزل الفريق بعض الشيء عن الأزمة الحالية، على أمل حلها قبل العودة من لشبونة.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.com

كل الحقوق محفوظة @ 2026