هل كانت رؤية فلورنتينو بيريز صائبة؟
بين نشوة الانتصار بلقب كأس العالم، والحديث عن “احتمالية” انتقاله إلى ريال مدريد، كشفت تقارير صادمة عن حاجة النجم الإسباني #رودري، متوسط ميدان مانشستر سيتي، لإجراء عملية جراحية.
“النجم الأول” في رحلة المونديال
وتوج رودري بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما قاد منتخب إسبانيا، لحصد اللقب، للمرة الثانية في تاريخه.
النجم الفائز بـ”بالون دور 2024″، لعب دورًا محوريًا في رحلة “لاروخا” نحو لقب المونديال، حيث ساهم في إحكام سيطرة المنتخب الإسباني “تكتيكيًا”، على وسط الميدان، فضلًا عن أدواره الدفاعية وصنع اللعب، بكفاءة كبيرة، والتي ساهمت في استحواذ الماتادور على اللعب أمام الأرجنتين، في المباراة النهائية، قبل أن يفوز بهدف دون رد، بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وكان رودري قد فاز بجائزة أفضل لاعب – أيضًا – في بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024)، فيما حصد وقتها جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، الأمر الذي أثار التساؤلات حول مدى حظوظه في حصد البالون دور الثانية في مسيرته.
وكانت صحيفة “ليكيب” الفرنسية قد كشفت عن تغير في موقف فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، الذي كان متحفظًا بشأن عودة المفاوضات مع رودري، في ظل عدم رغبة الملكي في دفع أكثر من 60 مليون يورو، بينما يصرّ مانشستر سيتي على 100 مليون لقبول رحيل نجمه.
وذكرت “سكاي سبورتس”، أن مسؤولي ريال مدريد عقدوا اجتماعًا سريًا مع وكلاء رودري، في أحد المطاعم، وتم الاتفاق على المضيّ في الصفقة، حيث يستعد الميرينجي لتقديم عقد يستمر حتى صيف 2030.
- جراحة رودريوفي هذا السياق، أفادت صحيفة “ذا أتلتيك” بأن رودري سيخضع لعملية جراحية، لعلاج إصابة في الظهر، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب.ووفق التقارير، فقد شارك صاحب الـ30 عامًا، مع المنتخب الإسباني في كأس العالم، وهو مصاب، على غرار المدافع الفرنسي ويليام ساليبا، علمًا بأن رودريجو شارك في المباريات الثماني نحو اللقب.وكانت مشاركة رودري، بمثابة “المفاجأة” التي تحدّث عنها العالم، وتحقيقًا للرسالة المتفائلة التي أدلى بها مدربه السابق بيب جوارديولا، بأنه سيتألق في المونديال، رغم أنه عانى من الكثير من الإصابات مع مانشستر سيتي، بين تمزق الرباط الصليبي، ومشاكل في الركبة، وإصابات في أوتار الركبة والفخذ وغيرها.
تعاقدات ريال مدريد ومانشستر سيتي
ودخلت إدارة ريال مدريد، الميركاتو الصيفي، بكل قوة، من حيث التعاقد مع أربعة لاعبين، بضم الظهير الأيسر مارك كوكوريلا من تشيلسي، مقابل 55 مليون يورو، والظهير الأيمن دينزل دومفريس من إنتر، بـ20 مليون، مع ضم المدافع إبراهيما كوناتي ولاعب الوسط المهاجم، برناردو سيلفا، في صفقتي انتقال حر من ليفربول ومانشستر سيتي.
وبالمثل، بدا مانشستر سيتي، جاهزًا للإنفاقات الباهظة من أجل تدعيم صفوفه في الفترة الصيفية، خاصة وأنه تعاقد مع إليوت أندرسون، متوسط ميدان نوتنجهام فورست، مقابل 135 مليون يورو، فضلًا عن ضم ماتيس ديتوربيت، من تروا، مقابل 25 مليون، وجيريمي مونجا من ليستر، بـ11.7 مليون، والحارس الشاب بيرس تشارلز من شيفيلد وينزداي بـ.3.5 ملايين يورو.
طريق إسبانيا نحو الذهب
وخاض منتخب إسبانيا، مسيرة خالية من الهزائم، على مدار مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، رغم أنه استهل رحلته بتعادل سلبي مع كاب فيردي، في مباراة عُرفت بتألق الحارس فوزينيا، قبل أن يستعيد توازنه باكتساح المنتخب السعودي برباعية نظيفة، ثم ضمن التأهل بالفوز على أوروجواي بهدف دون رد.
وواصل المنتخب الإسباني طريقه، بالفوز على النمسا (3-0) في دور الـ32، ثم تخطي عقبة البرتغال في الدقائق الأخيرة، بهدف نظيف، في دور الـ16، ومن ثم إنهاء رحلة بلجيكا في ربع النهائي، بنتيجة (2-1).
وبينما اعتمد المنتخب الإسباني على الأداء الدفاعي خلال مشواره في البطولة، إلا أنه قدم أداء تكتيكيًا “مذهلًا” أمام فرنسا في نصف النهائي، حيث نجح في تعطيل أسلحة الديوك والسيطرة على زمام المباراة، ليحقق فوزًا بنتيجة (2-0)، ويصعد إلى المباراة النهائية.
وحقق المنتخب الإسباني سيطرة كاملة على مجريات لقاء الأرجنتين، في النهائي، حيث منع ميسي ورفاقه من تسديد أي كرة على المرمى، طوال اللقاء، مع اللجوء للوقت الإضافي، قبل أن يحقق اللقب، بفوزه بهدف نظيف.

