ماذا ينتظر ملف الاستحواذ على الاتحاد؟
لا يزال ملف “الاستحواذ” على نادي الاتحاد، مثار جدل، في ظل اتجاه صندوق الاستثمارات العامة، نحو نقل “النسبة الكبرى” من ملكية الأندية الكبرى، على غرار الهلال.
وأعلن صندوق الاستثمارات، في إبريل الماضي، عن امتلاك شركة المملكة القابضة، لنسبة 70% من إجمال رأس مال شركة نادي الهلال، فيما بات الحديث بشأن موقف أندية النصر والأهلي والاتحاد، خلال المرحلة المُقبلة.
وكانت وزارة الرياضة، قد كشفت عن انتقال ملكية الأندية الأربعة إلى صندوق الاستثمارات، عام 2023، ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص، وبموجبه يستحوذ الصندوق على نسبة 75% مقابل 25% للجمعية العمومية.
الجديد في ملف “الاستحواذ” على الاتحاد
وفي هذا السياق، أكد الإعلامي ماجد هود، المُقرب من البيت الاتحادي، عبر برنامج “دورينا غير”، أن هناك شركة محلية ستتحالف مع أخرى أجنبية، من أجل الاستحواذ على نادي الاتحاد، دون الكشف عن تقييم المؤسسة من الناحية المالية، ردًا على سؤال الإعلامي عبد الرحمن العامر، حول ما إذا كانت قيمة الاتحاد قد بلغت 700 مليون ريال.
في المقابل، ذكر هود بأن عملية الاستحواذ لن تتم خلال الصيف الجاري، وقد تتأجل لما يتراوح بين 3 و4 شهور.
مستقبل فهد سندي
ويأتي الحديث عن “الاستحواذ” على شركة نادي الاتحاد، بالتزامن مع قرب انتهاء فترة رئاسة فهد سندي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة “غير الربحية”، والذي أعلن عن انتهاء ولايته بشكل رسمي، في منتصف أغسطس المقبل.
وأكد سندي أنه لا ينوي الترشح لـ”ولاية جديدة”؛ قائلًا: “الحمل ثقيل للغاية.. ولا أرغب في البقاء بعد نهاية فترتي في منتصف أغسطس”.
وشدد سندي على أنه سيبقى مشجعًا للعميد الاتحادي، حتى بعد رحيله عن منصبه بشكلٍ رسمي؛ مشددًا على أن خدمة هذا الكيان من أي مكان شرف كبير للغاية، قائلًا: “أنا أسير على مبدأ (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا)”.
- منافسة رباعيةوكانت صحيفة “عكاظ”، قد ذكرت، خلال يونيو الماضي، بأن هناك 4 كيانات استثمارية تتفاوض من أجل الاستحواذ على الاتحاد، من ضمنها شركة أمريكية كبرى، وأخرى أوروبية مختصة في الاستثمار الرياضي وتحالفين من داخل السعودية.وأوضحت أن العروض التي تم التقدم بها، تختلف من حيث الحصة المطلوبة والرؤية الاستثمارية للعميد في السنوات القادمة، حيث يؤمن الطرف الأمريكي بأهمية الجانب التجاري والتسويق العالمي.وعلى الجانب الآخر، تريد الشركة الأوروبية الرهان على خبرتها الطويلة في إدارة الأندية الرياضية وتطوير البنية التحتية وتأهيل اللاعبين والعمل على تسويقهم.
نهاية علاقة الاتحاد بـ7 شركات راعية
وكشف الصحفي الرياضي ماجد هود، عن حقيقة “الكارثة المالية” في عملاق جدة الاتحاد؛ وذلك بعد انسحاب الشركات الراعية، بشكلٍ جماعي.
هود اعترف عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، بنهاية علاقة الاتحاد مع 7 شركات راعية؛ إلا أنه قلل من مخاوف البعض، بشأن وجود كارثة مالية.
وأعلن هود أن العميد الاتحادي؛ “سيستبدل” هذه الشركات الراعية بأخرى، كحال جميع أندية صندوق الاستثمارات السعودي.
وأضاف الصحفي الرياضي المقرب من البيت الاتحادي: “سيتم الإعلان عن الشركات الراعية الجديدة، لاحقًا”.
ما ينتظر فريق الكرة
وأعلن نادي الاتحاد عن تعيين الألماني ينز فيسينج، مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، وذلك خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي تم إنهاء العلاقة التعاقدية معه، بسبب سوء النتائج في الموسم الماضي.
ومن المنتظر أن يخوض الاتحاد مواجهة أمام الجزيرة الإماراتي، في أغسطس المُقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يستعد لموسم 2026-2027، الذي يشهد مشاركته في مسابقتي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين.

