يستعد ليونيل ميسي والمنتخب الأرجنتيني لمواجهة تاريخية في نهائي كأس العالم ضد إسبانيا، لكن حامل اللقب قد يواجه عقبة تتعلق بالخرافات يتعين عليه تجاوزها. فقد أعلن مغني الراب دريك دعمه العلني للمنتخب الأرجنتيني («الألبيسيليستي») من خلال رهان مالي ضخم، مما أثار مخاوف المشجعين من احتمال أن تحل «لعنة دريك» الشهيرة.
دريك يضاعف استثماراته في الأرجنتين بحصة ضخمة
ليس ميسي غريباً على الضغوط، لكن بينما يستعد لقيادة الأرجنتين في مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ظهرت قصة جديدة بعيداً عن الملعب. فقد كشف دريك عن رهان مذهل بقيمة 1.5 مليون دولار على فوز العملاق الجنوب أمريكي خلال 90 دقيقة.
والربح المحتمل لهذا العملاق الموسيقي مذهل بقدر الرهان الأولي، حيث يُتوقع أن يدر عليه الفوز حوالي 5.1 مليون دولار. ورغم أن أيقونة الراب الكندية يؤمن بوضوح بموهبة الفائز بـ«الكرة الذهبية» ثماني مرات، إلا أن هذه الأخبار قوبلت بقلق شديد من قبل مشجعي المنتخب الأرجنتيني.
الخسائر الأخيرة تغذي الخرافات قبيل المباراة النهائية
تشير هذه الخرافة، المعروفة على نطاق واسع باسم «لعنة دريك»، إلى أن أي رياضي أو فريق يحظى بدعم علني من مغني الراب هذا محكوم عليه بتحقيق نتيجة مخيبة للآمال.
وتتفاقم المخاوف بشأن مصير الأرجنتين بسبب سلسلة الكوارث الأخيرة التي تعرض لها دريك في المراهنات. ففي وقت سابق من هذا العام، أفادت التقارير أنه تكبد خسارة قدرها مليون دولار بعد هزيمة فريق نيو إنجلاند باتريوتس أمام سياتل سي هوكس في مباراة السوبر بول التي أقيمت في فبراير. علاوة على ذلك، خسر 300 ألف دولار أخرى بعد أن راهن على فوز يانيك سينر على كارلوس ألكاراز في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس.
وبعيدًا عن كرة القدم، فإن سجل المراهنات الخاص بالمغني مليء بالفشل المكلف في مختلف الرياضات. ووفقًا لتقاري، يُعتقد أن خسائره الصافية في مراهنات كرة القدم وحدها تتجاوز 1.9 مليون دولار، الذي يتتبع رهاناته العلنية، حاليًا على أنه «ملعون»، مشيرًا إلى أن معدل نجاحه لا يتجاوز 36.8% فقط من بين ما يقرب من 90 رهانًا ذات رهانات عالية.
معركة الأرجنتين
ومع ذلك، هناك جانب إيجابي تاريخي لفريق ليونيل سكالوني. فمن المعروف أن دريك فاز برهان بقيمة مليون دولار على الأرجنتين خلال نهائي كأس العالم 2022 في قطر، بعد أن توقع بدقة فوزها على فرنسا — في مباراة احتاجت إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.
ورغم كل هذه الضجة، ستعتمد الأرجنتين على براعتها الفنية بدلاً من الخرافات. فقد تغلب ميسي بالفعل على «لعنة IShowSpeed» في وقت سابق من البطولة، حيث كان يُعتقد أن وجود هذا المؤثر الشهير يمثل نذير شؤم.

