لا يزال مستقبل الدولي السنغالي كاليدو كوليبالي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، مثار جدل واسع، في ظل الأداء السيء الذي قدمه في نهائيات كأس العالم، وكذلك أنباء إصابته، بالتزامن مع بدء معسكر الفريق الإعدادي بالنمسا، من أجل التحضير للموسم الجديد.
وأفادت تقارير بأن كوليبالي يعاني من “تجمع دموي”، وكان بحاجة لإجراء عملية جراحية، إلا أنه قرر التحامل على نفسه من أجل المشاركة مع منتخب السنغال في كأس العالم.
وفوق أرض الميدان، قدم كوليبالي أداءً لم يكن على قدر التطلعات، والذي تجلّى في مباراة النرويج بالجولة الثانية، حينما تسبب في خطأين فادحين أسفرا عن هدفين لهالاند ورفاقه، فيما قرر المدرب بابي ثياو، إجلاسه على مقاعد البدلاء، في المباراة الثالثة أمام العراق، وكذلك لقاء دور الـ32، أمام بلجيكا.
وكان المنتخب السنغالي قريبًا للغاية من التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بثنائية في مرمى بلجيكا، قبل أن ترد كتيبة رودي جارسيا بالتعادل بهدفين في الدقيقتين 86 و89، ليلجأ المنتخبان إلى الوقت الإضافي، قبل أن يوقّع تيليمانس على الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 120+5، ويقصي أسود التيرانجا من المونديال.
المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، منح الضوء الأخضر لإدارة الهلال، بالتصرف في عقد كاليدو كوليبالي، إذا ما استدعت الإصابة، غيابه عن التدريبات والمباريات لمدة 60 يومًا، ليتم البحث عن بديل له.
وأضاف البكيري، أن إنزاجي يقود عاصفة من التغييرات في صفوف بطل كأس خادم الحرمين الشريفين، واضعًا شركة المملكة القابضة، في وجه تلك العاصفة، ما استدعى دخول الإدارة الرياضية، في سوق الانتقالات الخارجية بشكل قوي، لسد احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من دوري روشن السعودي.
وكان فالي رمضاني، وكيل أعمال كوليبالي، قد خرج بتصريحات في يونيو الماضي، نافيًا قيام أي مسؤول في الهلال، بإبلاغ اللاعب بالاستغناء عنه بشكل رسمي في الميركاتو الصيفي الحالي، مؤكدًا أن المدافع السنغالي سعيد بالبقاء في السعودية، ويرغب في الالتزام بعقده الذي يمتد حتى يونيو 2027.
في المقابل، أشارت التقارير إلى أن إدارة الهلال قد تستبعد كوليبالي من القائمة المحلية، حال استمرار أزمته الحالية، ليكتفي بمشاركته في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يخرج البكيري بحديث جديد، بذكره أن استمرار الإصابة قد يدفع بالسنغالي خارج أسوار القلعة الزرقاء.

