شن كريستيان روميرو هجوماً لاذعاً على جاري نيفيل بعد أن أطاحت الأرجنتين بإنجلترا من نصف نهائي كأس العالم 2026، واصفاً تعليقات المحلل قبل المباراة بأنها «غبية».
وكان لمدافع توتنهام وشريكه ليساندرو مارتينيز الكلمة الأخيرة في أتلانتا، حيث حجزا مقعدهما في النهائي ضد إسبانيا، وأخرسا بذلك أشد منتقديهما.
كان المدافع السابق لمانشستر يونايتد قد وجه انتقادات لاذعة للثنائي الدفاعي الأرجنتيني، لكن روميرو سارع إلى تصفية الحسابات فور انطلاق صافرة النهاية في أتلانتا.
وقال روميرو لموقع DSports عندما سُئل عن تعليقات نيفيل التحليلية: «الشيء الوحيد الذي آمله هو ألا أكون بهذا الغباء عندما أعتزل كرة القدم. آمل ألا أنتقد لاعباً أو أي شخص آخر».
وأضاف: «نحن في نهاية المطاف نبذل قصارى جهدنا من أجل منتخبنا الوطني. أحياناً تسير الأمور على ما يرام، وأحياناً تسير بشكل سيئ، لكننا سعداء بمجرد وصولنا إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى».
كان نيفيل قد أثار الجدل في بودكاست «أوفرلاب» عندما شكك في إمكانيات الثنائي روميرو- وليساندرو مارتينيز.
وكان قد صرح سابقًا: «يبدو أنهما يتسببان في استقبال هدف بينهما في كل مباراة. لكن إذا شاهدتهما، فستجدهما يسجلان أيضًا، ويرسلان الكرة برؤوسهما، وهما حرفيًا في كل مكان — إنه أمر لا يُصدق. أسميهما أفضل وأسوأ ثنائي قلب دفاع في العالم. لأنهما في بعض الأحيان يكونان مذهلين للغاية، لكن في اللحظة التالية، يتحول الأداء من الرائع إلى السخيف”.
كما رفض مارتينيز أن يلتزم الصمت، مؤيداً موقف زميله بشأن التدقيق الإعلامي المستمر الذي يواجهانه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح مدافع مانشستر يونايتد :”لقد اعتدنا على أن يتحدث الناس عنا دائماً. يبدو أنهم يستمتعون بذلك، ونحن نرد عليهم على أرض الملعب، هذا كل شيء، دائماً باحترام”.
وقد أيد هذه العقلية الدفاعية المدرب ليونيل سكالوني، الذي بدا متأثراً بشكل واضح بعد أن شاهد فريقه يتغلب على التقدم الإنجليزي عن طريق أنتوني جوردون في الشوط الثاني، ليفوز بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز.
ورفض المدرب الأرجنتيني أي مزاعم بالغطرسة، مشيراً بدلاً من ذلك إلى الرابطة الفريدة داخل الفريق التي تسمح لهم بالتألق عندما يكونون في موقف صعب.
وقال سكالوني خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة: “صوتي يتقطع لأن هذا يمثل دليلاً على أشياء كثيرة: روح الفريق، والأخوة، وعدم الاستسلام أبداً، والقتال حتى النهاية. بعد هذا، سنفوز بالنهائي، لكن ما الذي يتعين على هذا الفريق أن يفعله أكثر من ذلك؟ لقد أثروا فيّ بعمق. ليس لدي الكثير لأقوله؛ كل الفضل يعود إليهم”.

