مشاهد مقلقة عقب التأهل لنهائي المونديال
سعى لويس دي لا فوينتي إلى تهدئة المخاوف بشأن لامين يامال بعد أن بدا أن النجم الشاب يعاني من صعوبات بدنية خلال فوز إسبانيا على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم.
وقدم مدرب « اللا روخا» آخر المستجدات بشأن حالة بيدرو بورو البدنية، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة، في الوقت الذي حجزت فيه إسبانيا مقعدها في نهائيات كأس العالم 2026.
طمأن دي لا فوينتي المشجعين بأن يامال لم يتعرض لإصابة خطيرة خلال الفوز 2-0 على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم يوم الثلاثاء.
وعلى الرغم من أن لاعب برشلونة الشاب شوهد وهو يعرج في مراحل مختلفة من المباراة، إلا أن المدرب أصر على أن التقارير الأولية الصادرة عن الطاقم الطبي مشجعة، في الوقت الذي يستعد فيه «لا روخا» لنهائي يوم الأحد.
وفي حين يبدو أن يامال قد نجا سالماً، يخضع بورو لاعب توتنهام حالياً للمراقبة بسبب إصابة في العضلات بعد أن تم استبداله بماركوس لورينتي في الدقيقة 85 من المباراة.
وأكد دي لا فوينتي خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة: «لامين لا يعاني من أي مشكلة على حد علمي. لقد تحدثت مع الأطباء للتو. يبدو أن بيدرو بورو يعاني من إصابة ناتجة عن الإجهاد، لكننا سنرى ما سيحدث».
وفي معرض تعليقه على الأداء الذي ضمن لإسبانيا بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، أعرب دي لا فوينتي عن فخره الكبير بالتطور التكتيكي والبدني لفريقه.
وشدد على أن الفوز على بطل العالم لعام 2018 لم يكن مجرد حظ، بل كان انعكاساً للموهبة الراسخة في نظام كرة القدم الإسبانية وأخلاقيات العمل التي يتحلى بها لاعبوه الحاليون.
وقال: «أنا مندهش مما يستطيع هذا الفريق تحقيقه، ومجال التحسن لا حدود له. هذا ليس من قبيل الصدفة: إنها الموهبة والعمل الجاد والتضحية والمثابرة، وكنا نعلم أنه يتعين علينا الاستمرار في التحسن شيئًا فشيئًا طوال البطولة. كنا نود الفوز بالمباراة الأولى، لأننا كنا سنحطم رقمًا قياسيًا آخر، لكننا في حالة رائعة، سواء من حيث أسلوب لعبنا أو لياقتنا البدنية».

