بطلب من فاران
ممنوع التسديد بالرأس. تلك الخطوة التي ستتخذها فرق الناشئين في نادي كومو في الموسم المقبل وتعد ثورة حقيقية.
وهو قرار أصر عليه بشدة رافائيل فاران، المدافع الفرنسي السابق الذي يعمل اليوم في النادي اللومباردي، والذي لطالما أولى اهتمامًا كبيرًا بصحة اللاعبين.
ويستند قرار حظر التسديد بالرأس لدى فئة تحت 13 عامًا إلى أحدث الدراسات الطبية حول الأضرار المحتملة الناجمة عن التلامس بين الجمجمة والكرة.
ولكن ليس هذا فحسب. فالحفاظ على الكرة على الأرض لفترة أطول سيسمح بتحسين تقنية اللاعبين الصغار بشكل أكبر.
الحظر في فرق الناشئين بنادي كومو
في فئة تحت 13 سنة، يُسمح بحد أقصى جلسة تدريبية واحدة في الأسبوع وخمس ضربات رأس كحد أقصى في كل جلسة، بينما يُحظر ضرب الكرة بالرأس أثناء المباريات. وسيتم تنفيذ الركلات الجانبية على ارتفاع أقل من مستوى الرأس.
أما بالنسبة لفئة تحت 12 سنة، فسيكون الحد الأقصى جلسة واحدة في الشهر، مع الحفاظ على خمس ضربات رأس في كل جلسة. أما في فئتي تحت 11 سنة وتحت 10 سنوات، فلا يُسمح بضربات الرأس سواء في التدريبات أو في المباريات. بالإضافة إلى ذلك، ستُنفذ الركلات الركنية كرمية جانبية على الأرض.
- ماذا قال فاران؟وقال فاران عن قراره: “لقد تحدثت مرارًا وتكرارًا عن ضرورة أخذ الصدمات التي يتعرض لها الرأس في كرة القدم على محمل الجد، وعن الأهمية القصوى لحماية أطفالنا. بالنسبة للاعبين الشباب، فإن النهج الأفضل يتمثل في قواعد واضحة، وتدريب جيد، ووعي، وثقافة تضع الرفاهية والسلامة في المقام الأول. هذا النهج يقلل من التلامس غير الضروري في المراحل العمرية المبكرة، عندما لا يزال الدماغ في مرحلة النمو، ثم يعلم تقنية الرأس بشكل صحيح، خطوة بخطوة، مع التحكم المناسب”.
- التقنية في صميم المشروعأما أوسيان روبرتس، مسؤول التطوير في نادي كومو 1907، فقد أوضح أن قرار الحد من الضربات الرأسية في فرق الناشئين يهدف أيضًا إلى تحقيق غاية أخرى: «يعتمد التطور على البيئة التي تُخلق حول اللاعب. في هذه الأعمار، نريد أن نكرس وقتًا أطول للعمل بالكرة، وننقل قدرات أكبر على ملاحظة اللعب، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات بهدوء. ويأتي الحد من ضربات الرأس في الفئات العمرية الأصغر سناً في هذا الاتجاه. ثم نقدمها بطريقة منظمة، مع حدود واضحة، حتى يتمكن اللاعبون من تعلم هذه التقنية بعناية وأمان».

