• Home  
  • كواليس تخطيط ريال مدريد لابعاد تشابي ألونسو عن تجربة تدريب البلوز والتركيز على أندية البريميرليج الكبرى
- اخر الاخبار - كرة القدم

كواليس تخطيط ريال مدريد لابعاد تشابي ألونسو عن تجربة تدريب البلوز والتركيز على أندية البريميرليج الكبرى

خطوة صدمت العديد من عشاق تشيلسي تشيلسي يقترب من ضم جوردان هندرسون وداني ويلبك .. من؟ نعم إنها ليست مزحة، تلك هي الأنباء التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لعشاق البلوز هذا الأسبوع. لم نعد بالزمن إلى عام 2014 عندما كان الثنائي من أبرز المواهب في إنجلترا، ولكن أحدهم “وهو تشابي ألونسو” قرر الاستعانة بهما […]

خطوة صدمت العديد من عشاق تشيلسي

تشيلسي يقترب من ضم جوردان هندرسون وداني ويلبك .. من؟ نعم إنها ليست مزحة، تلك هي الأنباء التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لعشاق البلوز هذا الأسبوع.

لم نعد بالزمن إلى عام 2014 عندما كان الثنائي من أبرز المواهب في إنجلترا، ولكن أحدهم “وهو تشابي ألونسو” قرر الاستعانة بهما في مهمة خاصة بتجربته الجديدة مع تشيلسي.

الأمور أصبحت شبه محسومة، البلوز دخلوا في محادثات جدية مع برايتون للظفر بخدمات داني ويلبك، وهي مهمة ستكون سهلة على النادي اللندني، لأن فكرة التخلي عن صاحب الـ35 سنة لن تكون بهذه الصعوبة.

وعلى الجانب الآخر، جوردان هندرسون، قائد ليفربول السابق، أصبح قريبًا للغاية من الرحيل عن برينتفورد، تمهيدًا للعودة مرة أخرى للصورة مع أحد الكبار من بوابة ملعب ستامفورد بريدج.

إذن ماذا يحدث؟ كيف لتشيلسي الذي اعتاد على صرف الملايين الضخمة في سوق الانتقالات وتحطيم الأرقام القياسية للميركاتو مثلما فعل مؤخرًا في صفقة مورجان روجرز، أن يتجه فجأة إلى “عواجيز البريميرليج”؟

الأمر ليس لغزًا

خلال فترة انطلاق كأس العالم 2026، ظهرت تقارير من موقع “ذا أثلتيك” وعدة منصات أخرى، تشير إلى اهتمام تشيلسي بالتعاقد مع جرانيت جاكا لاعب سندرلاند ومنتخب سويسرا، وهو ما تسبب في ذهول عشاق البلوز.

أين يلعب جاكا؟ هناك إنزو فيرنانديز ومويسيس كايسيدو، وحتى لو غادر لاعب الوسط الأرجنتيني، فالسويسري ليس هو البديل المناسب له على الإطلاق، بسبب عامل السن والإمكانيات، وحقيقة أن جاكا كان “متوسطًا في أفضل مستوياته” مع آرسنال، كما أن تألقه اقتصر على فرق متوسطة مثل بوروسيا مونشنجلادباخ وباير ليفركوزن وفريقه الحالي سندرلاند.

الأمور لم تكن سهلة، سندرلاند قام بتعطيل الصفقة، لتقديره إمكانيات جاكا، ولإدارك النادي الإنجليزي بصعوبة تعويضه، بسبب خبرته وشخصيته القيادية وقدراته الفنية في الملعب التي أظهرها بوضوح مرة أخرى في المونديال.

البعض ظن أنها مجرد صفقة عابرة، وأن تشابي ألونسو قرر جلب جاكا بسبب معرفتهما الشخصية بعد تجربتهما معًا في ليفركوزن، ولكن إصرار المدرب الإسباني على هذه النوعية من اللاعبين، بمفاوضة ويلبك وهندرسون ليس عابرًا ويؤكد أنه يحاول حماية نفسه بشتى الطرق، ولكن من أي شيء؟

حتى لا يتكرر سيناريو ريال مدريد

كلنا نعرف ماذا حدث لتشابي ألونسو في سانتياجو برنابيو، المدرب الواعد جاء حالمًا بعد نجاحه مع باير ليفركوزن وحصوله على لقب الدوري الألماني، ولكنه فشل في إثبات نفسه ورحل سريعًا في منتصف الموسم.

هناك بعض الأسباب الفنية لفشل ألونسو، وبعض المراكز التي احتاج الفريق لتدعيمها بالعناصر المناسبة، ولكن أحد أهم أسباب رحيله، كانت فقدان سيطرته على غرفة الملابس بشكل واضح لا يدع أي مجال للشك.

أحاديث حول سيطرة كيليان مبابي على الفريق وعدم رضاه عن العديد من الأشياء، وخلافاته مع فينيسيوس جونيور، ورغبة كل منهما في أن يكون “الرجل الأول” داخل العملاق الإسباني.

مصطلح “الديكتاتور” الذي انتشر بقوة عن كيليان مبابي، ظهر في موسم تشابي ألونسو مع ريال مدريد بشكل كبير، ولذلك فالإسباني لا يريد أن تظهر له نسخة أخرى من الفرنسي في ستامفورد بريدج، خاصة وأن المدرب السابق إنزو ماريسكا عانى من مشاكل مع بعض اللاعبين في تشيلسي أيضًا.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقط، جود بيلينجهام وحتى فيديريكو فالفيردي المعروف بالتزامه قرر التمرد هو الآخر على ألونسو ووضعه في مأزق صعب أمام الصحافة الإسبانية وإدارة النادي.

ألونسو ليس ضعيف الشخصية، هذا ما شاهدناه منه كلاعب ومدرب قبل القدوم لريال مدريد، ولكن السيطرة على النجوم ليست سهلة، وكان من الطبيعي مواجهته هذه المشكلة بسبب نقص الخبرة وعدم اعتياده على هذا الكم من الضغوط بمسيرته التدريبية.

ولذلك من منطلق “دعونا لا نكرر أخطاء الماضي” .. قرر ألونسو أن يستعين بالثنائي الخبير ويلبك وهندرسون، حتى يكونا من رجاله داخل غرفة الملابس، لإحكام سيطرته الكاملة على الفريق.

طبيعة تشيلسي تختلف نوعًا ما عن ريال مدريد، لا يوجد هناك كيليان مبابي ولا فينيسيوس جونيور، غرفة الملابس أهدأ بكثير، ولكن ألونسو كان محقًا بأن يمنع الكارثة وإحباط احتمالية حدوثها من الأساس.

فرصة لإنصاف المظلوم

النجم الإنجليزي داني ويلبك يعتبر من الظواهر الغريبة في البريميرليج، برز كموهبة استثنائية في مانشستر يونايتد، قبل أن يتخلى عنه الشياطين الحمر لصالح آرسنال في عام 2014.

البعض اختذل مسيرته في مانشستر بمحاولة لعبه كرة ساقطة من فوق رأس مانويل نوير حارس بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، وما تبعها من سخرية وتهكم عليه واتهامه بالسذاجة، كما تعرض اللاعب لسلسلة من الضغوطات داخل وخارج الملعب مع الشياطين الحمر، ليطمح نحو بداية مختلفة في آرسنال.

الأمور كانت تسير على ما يُرام لويلبك في آرسنال، قبل أن يتراجع بسبب سلسلة من الإصابات أثرت كثيرًا على مستواه، ليرحل إلى واتفورد في 2019، قبل الانضمام لبرايتون في العام التالي.

الانتقال لبرايتون جعل ويلبك يعود في ثوب الموهبة الواعدة التي تنتظر الفرصة لإثبات نفسها بشتى الطرق، حيث تألق في الكثير من المناسبات، وتميز بحسمه وتألقه في المواجهات أمام الكبار.

ويلبك الذي تم تجاهله بقائمة إنجلترا لكأس العالم 2026، خاض 201 مواجهة مع برايتون، سجل خلالها 51 هدفًا وصنع 18، منهم 14 في الموسم الماضي، مما يعكس الانتفاضة الهائلة التي يعيشها اللاعب في مستواه، ويؤكد أن دوره ربما سيزيد عن مجرد عنصر فعال وشخصية مؤثرة في غرفة الملابس.

ربما لن يشارك كأساسي، ولكنه سيحصل على فرصة لصناعة الفارق كلاعب بديل، وقد نراه يساهم في موسم تاريخي لألونسو، ليحصل أخيرًا على حقه بعد سنوات في الظل بعيدًا عن الأضواء، لأنه لا يزال لديه ما يقدمه على أرض الملعب.

وأما هندرسون، فالفكرة واضحة تمامًا بالنسبة لصاحب الـ36 سنة، الإنجليزي المخضرم يمتلك عقلية الفوز بفضل تجربته الحافلة مع ليفربول، وهذا كل ما سيحتاجه ألونسو منه .. السيطرة ولم الشمل في غرفة الملابس، لتجنب أي كارثة محتملة تهدد مسيرته مثلما حدث في ريال مدريد.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.info

كل الحقوق محفوظة @ 2026