• Home  
  • صدمة مدوية لعشاق ريال مدريد: لامين يامال يتفوق بقيمته على عشرة من نجوم الملكي وسط سخرية من الاحتفال ببيع مواهب الأكاديمية كفوز على برشلونة
- اخر الاخبار - كرة القدم

صدمة مدوية لعشاق ريال مدريد: لامين يامال يتفوق بقيمته على عشرة من نجوم الملكي وسط سخرية من الاحتفال ببيع مواهب الأكاديمية كفوز على برشلونة

ريال مدريد يروي نصف القصة فقط.. في العاصمة الإسبانية، تُمارس إدارة فلورنتينو بيريز هوايتها المفضلة؛ بتحويل بيع نجوم أكاديمية نادي ريال مدريد، إلى “انتصارات تسويقية” مبهرة. نعم.. خلال سنوات طويلة، ووصولًا إلى الميركاتو الصيفي الحالي؛ قام الإعلام الموالي لـ”الميرينجي” بتسويق فكرة براجماتية، مفادها: “إدارة بيريز تحصل على ثروة مالية من أبناء ريال مدريد، بينما يبيع […]

ريال مدريد يروي نصف القصة فقط..

في العاصمة الإسبانية، تُمارس إدارة فلورنتينو بيريز هوايتها المفضلة؛ بتحويل بيع نجوم أكاديمية نادي ريال مدريد، إلى “انتصارات تسويقية” مبهرة.

نعم.. خلال سنوات طويلة، ووصولًا إلى الميركاتو الصيفي الحالي؛ قام الإعلام الموالي لـ”الميرينجي” بتسويق فكرة براجماتية، مفادها: “إدارة بيريز تحصل على ثروة مالية من أبناء ريال مدريد، بينما يبيع برشلونة لاعبي أكاديميته بأسعار زهيدة“.

هذه النغمة التي يُرددها ريال مدريد وإعلامه، تبدو بمثابة “العبقرية المالية” في ظاهرها؛ لكن تحت غطاء لغة الأرقام المتداولة، مشكلة أعمق بكثير.

ونحن سنحاول أن نُسلط الضوء من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ على “كذبة” تفوق ريال مدريد على برشلونة، في بيع أبناء الأكاديمية.

“ثروة مالية” تنعش خزينة ريال مدريد من أبناء الأكاديمية

في البداية.. دعونا نتحدث عن السبب الذي أشعل المقارنات، بين “الثروة المالية” التي يتحصل عليها نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، من بيع أبناء أكاديميته في الميركاتو؛ على عكس العملاق الكتالوني برشلونة، الذي لا يعرف كيف يقوم بتسويق لاعبي مدرسة “لاماسيا”.

السبب هو المبلغ الذي تحصل عليه ريال مدريد، في الميركاتو الصيفي الحالي، من بيع بعض أبناء أكاديميته؛ حيث وصل إلى أكثر من 190 مليون يورو تقريبًا، حسب وسائل الإعلام.

آخر عمليات البيع التي تمت في صيف العام الحالي، لعدد من نجوم أكاديمية “الميرينجي”؛ هي:

* الأرجنتيني نيكو باز: المنتقل إلى نادي كومو الإيطالي، مقابل 60 مليون يورو.

* الإسباني جونزالو جارسيا: الذي اتفق نادي فولهام الإنجليزي على ضمه، مقابل 40 مليون يورو.

أما باقي المبلغ؛ تحصل عليه ريال مدريد من عمليات البيع المباشر في صيف العام الحالي، أو نسب من عقود لاعبين تم التخلي عنهم سابقًا.

مثلًا.. الموهبة الإسبانية فيكتور مونيوز، انتقل من النادي المحلي أوساسونا إلى العملاق الإنجليزي ليفربول، في صيف العام الحالي، مقابل 40 مليون يورو.

وريال مدريد عندما تخلى عن مونيوز إلى أوساسونا صيف 2025، وضع بندًا يسمح له بالحصول على 50% من أي قيمة بيع مستقبلي؛ لذلك.. تقاضى مبلغ 20 مليون يورو من انتقال اللاعب الإسباني الشاب، إلى ليفربول.

ليس كل أبناء أكاديمية ريال مدريد يخرجون بمبالغ ضخمة!

استكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ سيتساءل الكثيرون قائلين: “ماذا إذًا؟!.. صياغة عقد الإسباني فيكتور مونيوز أو بيع مواطنه جونزالو جارسيا والأرجنتيني نيكو باز بـ100 مليون يورو، هو نجاح إداري يُحسب لإدارة نادي ريال مدريد“.

هُنا سيأتي دورنا نحن للرد؛ حيث سنقول “نعم هو نجاح تسويقي يُحسب لريال مدريد بالطبع، ولا يستطيع أحد أن ينفي ذلك”.

لكن عزيزي القارئ، نحن نتحدث هُنا عن 3 لاعبين فقط؛ بينما باقي أبناء أكاديمية “الميرينجي”، تم بيعهم بمبالغ بسيطة للغاية.

على سبيل المثال؛ ريال مدريد باع ظهيره الأيسر فيران جارسيا إلى ريال بيتيس، مقابل 4 ملايين يورو فقط.

بمعنى.. هُناك بعض اللاعبين من أبناء أكاديمية ريال مدريد، يتم بيعهم بمبالغ ضخمة؛ لكن آخرون أيضًا يخرجون بمبالغ زهيدة للغاية، ولا يتم التركيز معهم كثيرًا.

لذا عندما يبيع ريال مدريد 8 أو 10 لاعبين من أبناء أكاديميته، مقابل مبلغ مالي يُقدر بـ190 مليون يورو مثلًا؛ فهذا على الورق قد يبدو أنه ثروة مالية تحصل عليها النادي، إلا أنها في الحقيقة فشل كبير.

لامين يامال وحده يساوي 10 من أبناء أكاديمية ريال مدريد

ومن حيث توقفنا في السطور الماضية، سنتحدث الآن عن سبب استخدامنا كلمة “فشل”؛ بخصوص بيع نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد 8 أو 10 لاعبين من أبناء أكاديميته، مقابل 190 مليون يورو تقريبًا.

أولًا.. انظروا إلى العملاق الكتالوني برشلونة، الذي يبيع نجوم أكاديميته بمبالغ زهيدة للغاية؛ وهو الأمر الذي يستخدمه ريال مدريد وإعلامه أساسًا، للسخرية من إدارة غريمهم.

إلا أن هذه نصف الحقيقة فقط؛ فإذا نظرنا إلى الصورة كاملة، سنجد الآتي:

* 1/ برشلونة يقوم بتصعيد الكثير من أبنائه إلى الفريق الأول، بشكلٍ فوري.

* 2/ برشلونة يحاول توقيع عقود احترافية مع عددٍ آخر من أبنائه، مع مطالبتهم بالصبر وانتظار فرصتهم.

* 3/ برشلونة يتخلص من بعض أبنائه، الذين لا يرتقون للمستوى المطلوب أو يساومون النادي.

أي أن هُناك نجوم يلفتون الأنظار بشدة، مثل الجوهرتين الإسبانيتين لامين يامال وباو كوبارسي؛ فيتم تصعيدهم مباشرة إلى صفوف الفريق الأول، بدون المرور على جميع الفئات السنية في برشلونة.

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ؛ بكم ممكن أن يُبيع برشلونة يامال أو كوبارسي الآن، إذا قرر ذلك.

يامال وحده، يساوي أكثر من قيمة اللاعبين العشرة من أبناء ريال مدريد؛ الذين تم الحصول على مبلغ ضخم من ورائهم، في صيف العام الحالي.

وبما أن ليس كل المواهب ستصعد للفريق الأول؛ فإن برشلونة يتخلص من هؤلاء الذين لا يصبرون أو يساومون النادي، أو الذين لا يرتقون للمستوى المطلوب.

ولأن هؤلاء لم يكتبوا تاريخهم بعد، فإن برشلونة لا يتحصل على مبالغ ضخمة من ورائهم؛ رغم أن الإدارة يجب أن تتعلم أيضًا أن تكون أذكى من ذلك، في عملية تسويقهم.

كلمة أخيرة.. فلسفة ريال مدريد تختلف عن برشلونة تمامًا

الخلاصة من كل ما سبق؛ هو أن إدارة نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد تستغل تألُق بعض أبنائها في تجارب الإعارة مثلًا، ثم تقوم ببيعهم.

  • لأن ريال مدريد لا يعتمد على أبنائه أساسًا، وإنما يقوم بشراء النجوم الجاهزين من الخارج؛ مثلما حدث في صيف العام الحالي، خاصة.ريال مدريد استغل الأموال التي تحصل عليها، من بيع بعض أبناء أكاديميته؛ من أجل شراء نجوم جاهزين، أمثال مارك كوكوريلا ودينزيل دومفريس وغيرهما الكثير.أما برشلونة فهو يحتفظ بمواهبه الكبيرة، ويبني الفريق عليهم؛ ثم يحاول تعزيز المراكز التي تعاني من “عجز”، بصفقات من الخارج.ونجم مثل الأرجنتيني نيكو باز، لو كان من أبناء برشلونة، لاحتفظ به العملاق الكتالوني؛ عكس ما فعل ريال مدريد، عندما تخلى عنه إلى نادي كومو الإيطالي.كل ذلك هو ما يجعلنا نُشاهد هذا الفارق؛ في عمليات بيع أبناء أكاديميتي ريال مدريد وبرشلونة، في سوق الانتقالات.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.info

كل الحقوق محفوظة @ 2026