• Home  
  • سقوط الهلال ضد المولودية يفضح أزمات النادي وعود الوليد بن طلال تصطدم بالواقع رغم قدوم سامرفيل وخطورة بونو
- اخر الاخبار - كرة القدم

سقوط الهلال ضد المولودية يفضح أزمات النادي وعود الوليد بن طلال تصطدم بالواقع رغم قدوم سامرفيل وخطورة بونو

هزيمة تثير رعب الجماهير.. 90 دقيقة ودية نعم؛ لكنها للوقوف على شكل وجاهزية الفريق الأول لكرة القدم، وليست مجرد “رفاهية” فقط. حديثنا هُنا؛ عن المباراة “الودية” التي جمعت عملاق الرياض الهلال مع نادي مولودية الجزائر، مساء اليوم الأربعاء. الهلال بقيادة مديره الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، خسر (0-2) ضد فريق مولودية الجزائر الأول لكرة القدم؛ وسط […]

هزيمة تثير رعب الجماهير..

90 دقيقة ودية نعم؛ لكنها للوقوف على شكل وجاهزية الفريق الأول لكرة القدم، وليست مجرد “رفاهية” فقط.

حديثنا هُنا؛ عن المباراة “الودية” التي جمعت عملاق الرياض الهلال مع نادي مولودية الجزائر، مساء اليوم الأربعاء.

الهلال بقيادة مديره الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، خسر (0-2) ضد فريق مولودية الجزائر الأول لكرة القدم؛ وسط مشاركة العديد من الصفقات الجديدة، على رأسهم الجناح الهولندي كريسينسيو سامرفيل.

هذه الهزيمة أشعلت “الضوء الأحمر”، داخل الفريق الهلالي الكبير؛ في الوقت الذي يُمني فيه الجمهور النفس، بتعويض خيبات الموسمين الماضيين.

ونحن سنحاول أن نستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها، بعد خسارة الهلال “وديًا” أمام مولودية الجزائر..

كريسينسيو سامرفيل.. ظهور مبشر مع الهلال ولكن!

شارك النجم الهولندي كريسينسيو سامرفيل، لأول مرة مع عملاق الرياض الهلال؛ وذلك عقب الانضمام إليه في صيف العام الحالي، قادمًا من نادي وست هام يونايتد الإنجليزي.

بداية سامرفيل مع الهلال، خلال المباراة “الودية” ضد نادي مولودية الجزائر؛ جاءت مبشرة بصفةٍ عامة، وذلك على النحو التالي:

* أولًا: مراوغات ومهارات فنية عالية في مساحات ضيقة؛ تستطيع فك التكتلات الدفاعية.

* ثانيًا: انطلاقات هجومية سريعة للغاية على الأطراف، مع الدخول للعمق.

إلا أن مهارات وسرعات سامرفيل، تحتاج إلى منظومة هجومية كاملة؛ سواء على المستوى التكتيكي، أو فيما يتعلق بالعناصر الفردية نفسها.

والمؤسف بالنسبة للعاشق الهلالي، أنه لم يشاهد في مواجهة مولودية الجزائر “الودية”، هذه المنظومة الهجومية أبدًا.

الهلال.. منظومة هجومية منعدمة مع سيموني إنزاجي

ومن حيث توقفنا في السطور الماضية؛ سنتحدث الآن عن المنظومة الهجومية المنعدمة في عملاق الرياض الهلال، تحت القيادة الفنية للإيطالي سيموني إنزاجي.

وأكثر ما كان يُعاب على الهلال مع إنزاجي، في الموسم الرياضي الماضي 2025-2026؛ هو عدم وجود منظومة هجومية واضحة، وسط تراجع المستوى الفني لكثير من اللاعبين.

ويبدو أن الأمر سيتواصل في الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، بناءً على ما شاهدناه في مواجهة مولودية الجزائر “الودية”؛ وذلك على النحو التالي:

* أولًا: انعدام الجمل التكتيكية؛ لاختراق الدفاعات وتهديد مرمى الخصم.

* ثانيًا: اقتصار محاولات الهلال الهجومية؛ على الحلول الفردية فقط لا غير.

ونظرًا لأن الحلول الفردية نفسها في الهلال، أصبحت محدودة للغاية؛ فلم نجد أي تهديد حقيقي على مرمى الفريق الجزائري، طوال الـ90 دقيقة.

وهذا يقودنا إلى أمرين في غاية الأهمية؛ وهما عدم تناسب أسلوب إنزاجي مع الزعيم الهلالي، بالإضافة إلى حاجة الفريق إلى تدعيمات كثيرة للغاية.

الوليد بن طلال.. وعودك في الهلال لا تكفي أيها الأمير!

واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر.. دعونا نُشير إلى جملة الأمير الوليد بن طلال، المالك الجديد لعملاق الرياض الهلال؛ والذي قال فيها إن “الإعصار قادم”، في إشارة إلى الثورة الشاملة بصفوف الفريق الأول لكرة القدم.

لكن هذا الإعصار أيها الأمير؛ لن يتحقق إلا بالتخلص من النجوم الذين أصبحوا عبئًا على الزعيم الهلالي، مع ضم أسماء تمتلك حلولًا فنية وجماعية.

على رأس هؤلاء النجوم الهلاليين، الذين يجب التخلص منهم فورًا؛ المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي كان كـ”الشبح” في ودية مولودية الجزائر.

استمرار بنزيما مع الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا والمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، وبعض الأسماء الأخرى؛ ليس إلا عرقلة لخطة تطوير الهلال، في الموسم الرياضي الجديد 2026-2027.

ولا يعتبر التخلص من هؤلاء النجوم أيضًا، الحل الوحيد لكل المشاكل التي يُعاني منها عملاق الرياض؛ حيث يجب أن يُصاحبه مجموعة من الأمور الأخرى، على النحو التالي:

* أولًا: اختيار الصفقات الصحيحة للفريق الأول، وعدم الاكتفاء بالتدعيم العشوائي.

* ثانيًا: مراجعة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، في أسلوب لعبه.

* ثالثًا: بناء هيكل لعب واضح ومحدد، يُعيد هيبة الفريق الهلالي.

وقد يتساءل البعض “لماذا التهويل في هزيمة ودية؟!“؛ لتكون الإجابة هُنا أن المشكلة في الأداء وليست النتيجة، والذي يأتي كتكملة لما رأيناه في الموسم الماضي وربما أسوأ.

ياسين بونو.. لا لتنفيذ فكرة الهلال الكارثية في الموسم الجديد

أخيرًا وبما أننا نتحدث عن الثورة في صفوف عملاق الرياض الهلال؛ فلابد أن يصرخ كل عاشق محب لهذا الكيان، قائلًا: “لا للمساس بالحارس المغربي ياسين بونو”.

وخلال الساعات الماضية؛ خرجت أنباء غير مؤكدة عن أن الهلال يُفكر في تحويل بونو إلى “القائمة الآسيوية” فقط، مع الاعتماد على الحارس محمد العويس “محليًا”.

وإذا كان هذا هو فكر الهلال بالفعل؛ فلابد أن يسأل المسؤولين أنفسهم: “ماذا لو تعرض العويس للإيقاف أو الإصابة؟“.

هُنا.. سيجد الهلال نفسه مضطرًا للاعتماد على الحارس محمد الربيعي؛ والذي قدّم مستوى غير مقنع مرة أخرى، وذلك في “ودية” مولودية الجزائر.

ويكفي أن ننظر إلى هدف الفريق الجزائري الثاني، الذي جاء من تسديدة بعيدة المدى؛ حيث كان رد فعل الربيعي خاطئًا ومُتأخرًا، ليفشل في إبعاد الكرة التي جاءت في نفس مكان وقوفه.

وبالتالي؛ مراهنة الهلال على الربيعي كـ”بديل أول” للعويس في 2026-2027، ربما يقضي على موسم الفريق بالكامل.

كل ذلك يظهر لنا أن الزعيم الهلالي، أمامه مشوار طويل للغاية؛ قبل أن يصل إلى تكوين “الفريق المرعب”، الذي يستطيع العودة للسيطرة على الألقاب مجددًا.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.info

كل الحقوق محفوظة @ 2026