• Home  
  • رونالدو مع البرتغال قد لا تلعب أحيانًا وعليك تقبل القرار..تحذير لكريستيانو رونالدو في البرتغال ضرورة قبول
- اخر الاخبار - كرة القدم

رونالدو مع البرتغال قد لا تلعب أحيانًا وعليك تقبل القرار..تحذير لكريستيانو رونالدو في البرتغال ضرورة قبول

هل يواصل الدون رحلته مع البحارة؟ يبدو أن نسائم رياح التغيير ستأتي الآن مع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي يُزعم بأن خروجه من كأس العالم 2026، لن يوقف رحلته الدولية، رغم كل التقارير التي أشارت إلى تعليق الدون لحذائه الدولي بعد المونديال. رونالدو خرج بتصريحات متضاربة؛ فتارة يؤكد أنه قادر على الاستمرار مع منتخب البرتغال […]

هل يواصل الدون رحلته مع البحارة؟

يبدو أن نسائم رياح التغيير ستأتي الآن مع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي يُزعم بأن خروجه من كأس العالم 2026، لن يوقف رحلته الدولية، رغم كل التقارير التي أشارت إلى تعليق الدون لحذائه الدولي بعد المونديال.

رونالدو خرج بتصريحات متضاربة؛ فتارة يؤكد أنه قادر على الاستمرار مع منتخب البرتغال حتى مونديال 2030، وأخرى يشير إلى أن مباراة إسبانيا، في ثمن نهائي كأس العالم، ربما تكون الأخيرة له مع “البحّارة”.

ومن النصر إلى منتخب البرتغال، يستقبل كريستيانو رونالدو، مدربه جورج جيسوس الذي تقرر تعيينه رسميًا، لقيادة “برازيل أوروبا”، في المرحلة المُقبلة، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي رحل بعد إخفاق مونديال أمريكا الشمالية، بالخروج أمام إسبانيا، في دور الـ16، بهدف نظيف حمل توقيع ميكيل ميرينو في الدقيقة 90+1.

والآن، ربما بات على رونالدو، صاحب الـ41 عامًا، أن يقبل بأدوار أقل أهمية مما كان عليه، إذا ما أراد أن يواصل مسيرته الدولية التي حطم من خلالها العديد من الأرقام القياسية، حيث أشار لويس فيليبي فييرا، الرئيس السابق بنادي بنفيكا، بأن المهاجم الأسطوري لن يكون لاعبًا أساسيًا بشكل دائم بعد الآن.

  • جيسوس مديرًا فنيًا للبرتغالويمثل تعيين جورج جيسوس مديرًا فنيًا جديدًا للبرتغال، تحولًا مهمًّا للمنتخب الوطني في سعيه لتجاوز حملة كأس العالم 2026 المخيبة للآمال.ويعتقد فييرا، الرئيس السابق لنادي بنفيكا، الذي عمل عن كثب مع جيسوس خلال فترة وجوده في ملعب «إستاديو دا لوز»، أن المدرب البالغ من العمر 72 عامًا هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب الوطني نحو الأمام.وفي حديثه إلى قناة «أنتينا 1»، أعرب فييرا عن ثقته في هذا التعيين، قائلاً: «أعرفه معرفة عميقة. إنه محترف للغاية. ولستُ الوحيد الذي يقول ذلك، بل أيضًا اللاعبين الذين عملوا معه، والجميع، يبرهنون على ذلك، وأعتقد أن هذا الاختيار صائب.إن وجود مدرب برتغالي مرة أخرى أمر بالغ الأهمية. آخر مدرب برتغالي كان فرناندو سانتوس، والآن لدينا جورج، وأعتقد أنه يمتلك كل القدرات اللازمة للقيام بمهمة تجعلنا جميعًا سعداء.”.

إدارة المرحلة الانتقالية لرونالدو

تعد إحدى القضايا الأكثر إلحاحًا بالنسبة للمدرب الجديد هي كيفية التعامل مع السنوات الأخيرة في مسيرة رونالدو، الذي يواجه انتقادات متزايدة بشأن مكانه في التشكيلة الأساسية. وأشار فييرا إلى أنه لكي يظل اللاعب المخضرم، الذي خاض 233 مباراة دولية، جزءًا من التشكيلة، يجب عليه أن يتقبل حقيقة أنه لن يشارك في كل مباراة.

وفيما يتعلق بالتعامل مع قائد النصر، الذي عمل مع جيسوس في الدوري السعودي للمحترفين الموسم الماضي، علق فييرا قائلاً: «أعتقد أنه يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع، وسيعرف كيف يديره. لديه علاقة رائعة مع رونالدو، هذا مؤكد. ورونالدو أيضاً يدرك أن النهاية أصبحت وشيكة. سيتعين عليه اتخاذ القرار، وأحياناً قد يلعب، وأحياناً أخرى لن يلعب، وهكذا دواليك”.

وكان المدرب السابق للبرتغال، روبرتو مارتينيز، قد واجه انتقادات لاذعة، بسبب الاعتماد على رونالدو لدقائق المباراة كاملة، في كأس العالم، رغم تراجع مستوى الدون، والذي سجل ثلاثة أهداف في البطولة، بواقع هدفين ضد أوزبكستان، وآخر أمام كرواتيا في دور الـ32.

  • إرث كريستيانو الأسطوريوبقطع النظر عمّا إذا كان دوره قد تقلص أم لا، فإن تأثير رونالدو على المنتخب البرتغالي يظل فريدًا من نوعه في تاريخ هذه الرياضة؛ فقد وضعت أرقامه القياسية في تسجيل الأهداف وعدد مبارياته الدولية، معايير قد لا يتجاوزها أي لاعب أوروبي أبدًا.ورغم ما تردد من تقارير حول تحديد مواعيد الاعتزال، يبدو أن جيسوس عازم على ضمان أن تتم عملية الانتقال بالاحترام الذي يليق ببطل قومي.وقد تطرق جيسوس بنفسه مؤخرًا إلى التكهنات حول إجراء تغيير جذري في تشكيلة الفريق، مؤكدًا أنه سيحافظ على قدر من الاستمرارية. وقال جيسوس: “قد يعتقد الناس أن المدرب الجديد سيأتي ويغير الكثير من اللاعبين. هذا لن يحدث. أنا لست غبيًا. علاوة على ذلك، ليس لدي الوقت الكافي لإدخال العديد من اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم هذه المرة”.
  • استراتيجية النجاحويعود تأييد فييرا لجيسوس إلى الانضباط التكتيكي الذي يتحلى به المدرب وفلسفته القائمة على “مباراة تلو الأخرى”، والتي أثمرت عنه نتائج جيدة خلال فترات عمله الحافلة بالألقاب في أندية مختلفة.وعند تحليل هذا النهج، قال فييرا: “علينا الفوز بالمباريات، واحدة تلو الأخرى. في الواقع، سياسته هي الفوز بكل مباراة على حدة؛ المباراة التالية هي الأهم، ثم التي تليها، وهكذا تصل إلى الهدف. أما بالنسبة للتوقعات، فجميعنا نتوقع الفوز، لكن علينا أن نتفق على أن الفرق الأخرى تلعب كرة القدم أيضًا”.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.com

كل الحقوق محفوظة @ 2026