قد لا نرى جوارديولا مع الآتزوري..
في الوقت الذي بات عشاق الكرة الإيطالية، ينتظرون فيه الخبر السعيد، بالتعاقد مع الإسباني بيب جوارديولا، مديرًا فنيًا لـ”الآتزوري”، خرجت تقارير مفاجئة، تؤكد أن أزمة كبرى تهدد الصفقة.
تغيير شامل في الكرة الإيطالية
وتواصل المنظومة الإيطالية، عملية تجديد الدماء، بعد فشل المنتخب الأول في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الثالثة على التوالي، ما ساهم في استقالة المدير الفني جينارو جاتوسو، ورئيس الاتحاد، جابرييل جرافينا، ومدير المنتخب، جيانلويجي بوفون.
وفشل الآتزوري في الصعود إلى كأس العالم، رغم وصوله إلى “نهائي” الملحق الأوروبي، المؤهل للمونديال، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، على إثر التعادل بهدف لمثله.
وتم الإعلان عن انتخاب جيوفاني مالاجو، رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي، في يونيو الماضي، فيما تم تعيين الأسطورة باولو مالديني، مديرًا فنيًا جديدًا للاتحاد.
وبحسب ما ذكرته شبكة “سكاي إيطاليا”، فإن مالديني توجه إلى برشلونة، لعقد اجتماع مع بيب جوارديولا، لإقناعه بتدريب المنتخب الإيطالي، وذلك بعد رحيل المدرب عن مانشستر سيتي، وتصريحه قبل أيام، بأنه يريد حياة هادئة بعد مغادرة قلعة الاتحاد.
- الصفقة مهددة بالفشلوكشفت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت”، عن شروط بيب جوارديولا، للموافقة على تدريب المنتخب الإيطالي؛ قبل عودة باولو مالديني ومستشاره ليوناردو، إلى إيطاليا، وسط تفاؤل ضئيل بإتمام الصفقة.ولم يعد الأمر خفيًا عن أحد، فإن المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، هو الخيار الأول، وذلك بعد تقديم مشروع شامل يضع “بيب” كأولوية في كل شيء، مع إمكانية تقديم فلسفة جديدة لكرة القدم الإيطالية، بدءًا من فرق الشباب.ورغم تأكيدات مالديني وليوناردو، لجوارديولا بأنه سيمنح أكبر وقت ممكن في برشلونة، أثناء توليه مشروع بناء المنتخب الإيطالي، إلا أن الراتب المرتفع الذي طلبه المدرب الكتالوني، بقيمة 20 مليون يورو سنويًا، يختلف عن الميزانية التي يضعها الاتحاد، بمبلغ 10 ملايين.
- الملف قيد الانتظارووفقًا للصحيفة الإيطالية، فمن المقرر أن يعقد اجتماع اليوم، حيث سيكون مالديني وليوناردو في ميلان، من أجل مناقشة الرئيس حول المشروع الجديد للكرة الإيطالية، إلا أنه – على الورق – لا يوجد مدرب حتى اللحظة.ورغم أولوية جوارديولا، إلا أن الاتحاد الإيطالي وضع العديد من الاختيارات، كمرشحين محتملين في حالة فشل الصفقة، خاصة مع المطالب المرتفعة التي طلبها المدرب الإسباني.

