• Home  
  • بذكريات الصدمة السعودية في مونديال قطر.. سلافكو فينتشيتش يدير نهائي كأس العالم للأرجنتين بعد سنوات من أزمة الحفلة المشبوهة
- كرة القدم

بذكريات الصدمة السعودية في مونديال قطر.. سلافكو فينتشيتش يدير نهائي كأس العالم للأرجنتين بعد سنوات من أزمة الحفلة المشبوهة

بالدموع .. استقبل سلافكو فينتشيتش الأنباء حول تعيينه كحكم ساحة لنهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، فهل يتسبب في بكاء أحدهم بقراراته؟ السلوفيني أدار العديد من المباريات الهامة في مسيرته، وحصوله على شرف إدارة مباراة بهذه الحجم، يعني أنه من صفوة الحكام في أوروبا والعالم بشكل عام. ومن المقرر أن يعاونه كل من توماز […]

بالدموع .. استقبل سلافكو فينتشيتش الأنباء حول تعيينه كحكم ساحة لنهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، فهل يتسبب في بكاء أحدهم بقراراته؟

السلوفيني أدار العديد من المباريات الهامة في مسيرته، وحصوله على شرف إدارة مباراة بهذه الحجم، يعني أنه من صفوة الحكام في أوروبا والعالم بشكل عام.

ومن المقرر أن يعاونه كل من توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاتشيتش، بينما سيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع للمباراة المنتظرة بين العملاقين.

بالتأكيد هذا ليس أول ما تريد سماعه عن حكم نهائي كأس العالم، ولكن فينتشيتش تم إطلاق سراحه في مايو 2020، بعدما تم القبض عليه في مداهمة بالبوسنة والهرسك.القصة بدأت بما قاله الحكم السلوفيني، حيث كشف عن تلقيه دعوة لحضور غداء عمل في مدينة بييلنا البوسنية، قبل أن يتعرض للمداهمة ثم القبض عليه مع تيانا ماكسيموفيتش، التي يُقال إنها زعيمة لشبكة دعارة.وبعدها بعام واحد، اعترفت تيانا بالجريمة المتمثلة في التحريض الدولي على الدعارة، وقام الادعاء بطلب سجنها لمدة عام واحد.القضية كانت كبيرة للغاية، حيث ألقت الشرطة القبض على 9 سيدات و26 رجلًا، وضبطت 4 عبوات كوكايين وعشرة مسدسات و3 سترات واقية، وأكثر من 10 آلاف يورو.فينتشيتش البالغ من العمر 46 سنة لم يُتهم بشكل مباشر في القضية، ولكن تم استجوابه بصفته أحد الشهود، قبل أن يتم الإفراج عنه في وقت لاحق، وقال في تصريحات لصحيفة “Vecer” السلوفينية:”وجدت نفسي في هذا المكان بالصدفة، لدي شركتي الخاصة وذهبت إلى البوسنة من أجل اجتماع عمل”.وأضاف:”دعاني أحدهم إلى الغداء وقبلت الأمر، واكتشفت لاحقًا أنه الخطأ الأكبر في حياتي، كنت أجلس مع أحد الأشخاص على الطاولة وفجأة دخلت الشرطة، ليس لدي أي علاقة بالمجموعة التي تم القبض عليها واحتجازها، السلطات استجوبتني كشاهد فقط وتم السماح لي بالمغادرة”

لو كنت من المؤمنين بالتشاؤم والتفاؤل كثيرًا، وأنت من عشاق ومشجعي الأرجنتين في المونديال، فلدينا بعض الأنباء السيئة لك عن حكم نهائي المونديال.

فينتشيتش هو من أدار آخر مباراة خسرتها الأرجنتين في بطولة كأس العالم بشكل عام، وكانت أمام السعودية في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لنسخة قطر 2022.

“على الورق” الأمور كانت محسومة للأرجنتين أمام ممثل العرب، ولكن الأخضر فجر مفاجأة مدوية بالانتصار 2/1، من خلال ثنائية سجلها صالح الشهري وسالم الدوسري، مقابل هدف وحيد لليونيل ميسي.


بعدها انتصرت الأرجنتين بكل مبارياتها في البطولة وصولًا إلى النهائي أمام المنتخب الفرنسي، لتحصل على اللقب، قبل أن تفوز بجميع مواجهاتها في النسخة الحالية أمام كل من الجزائر والنمسا والأردن وكاب فيردي ومصر وسويسرا وإنجلترا.

ويأتي تعيين الحكم الذي أدار آخر مباراة خسرها منتخب التانجو، وسط اتهامات للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتحيز ومجاملة الفريق ونجمه ليونيل ميسي على حساب الآخرين.

آخر مباراة أدارها الحكم السلوفيني في دوري أبطال أوروبا، كانت قمة ريال مدريد وبايرن ميونخ في أبريل الماضي، عندما فاز البافاري على الميرينجي بنتيجة 4/3 في ربع النهائي، وتعرض وقتها لانتقادات عنيفة بسبب إدواردو كامافينجا.

فينتشيتش أشهر البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء في وجه لاعب الوسط الفرنسي في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، بحجة أنه تعمد منع بايرن ميونخ من تنفيذ ركلة حرة سريعة.

صحيفة “آس” الإسبانية نشرت تقريرًا عن الواقعة، واستندت لما قاله الحكم الدولي السابق إدواردو جونزاليس، بأن السلوفيني افتقر للمنطق في قراره الصارم.

وقال إدواردو:”كان على كامافينجا تفادي هذا الموقف من البداية، ولكن لا يمكنك منح اللاعب بطاقة صفراء ثانية في أعلى مستوى ممكن لكرة القدم بسبب هذا التصرف”.

وفي النسخة الحالية من المونديال، أثار فينتشيتش جدلًا خلال مباراة المكسيك والإكوادور، عندما أوقف هجمة واعدة للمكسيك بالتزامن مع استراحة شرب المياه، ليصبح في مرمى اتهامات الجماهير والمتابعين للبطولة بحجة افتقاره للحس التحكيمي.

وبشكل عام، شهدت كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، إنهاء فينتشيتش لسلسلة إدارة 11 مباراة كاملة في البطولات الكبرى على المستوى الدولي دون إشهار أي بطاقة حمراء في وجه أي لاعب.

وانتهت هذه السلسلة، عندما قام السلوفيني بطرد بييرو هينكابي مدافع الإكوادور بسبب قاعدة “فينيسيوس جونيور” الشهيرة، بعد قيام لاعب آرسنال بتغطية فمه خلال مشادة كلامية مع المهاجم المكسيكي سانتياجو خيمينيز.

وجهتك الأولى لكل ما يتعلق بالرياضة، حيث نقدم تغطية شاملة ومحدثة لأهم الأخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة

البريد الالكتروني: info@malaeb.com

كل الحقوق محفوظة @ 2026