أشاد زلاتان إبراهيموفيتش بلاعب خط وسط مانشستر سيتي «الرائع» رودري، بعد أن ضمنت إسبانيا مكانها في نهائي كأس العالم بفوزها الحاسم على فرنسا.
وأشار المهاجم السويدي الأسطوري إلى أن «كرة القدم هي التي انتصرت»، بعد أن شاهد أسلوب إسبانيا السلس يتفوق على منتخب فرنسا الذي قدم أداءً مخيباً للآمال.
في مباراة اتسمت بالتميز الفني والانضباط التكتيكي، خرج منتخب «لا روخا» منتصرًا من ملعب دالاس، حيث قدم أسلوبًا كرويًا لقي صدىً لدى عشاق كرة القدم الأصيلين في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم إبراهيموفيتش المعروف بصراحته الدائمة.
وعقب صافرة نهاية المباراة، سارع إبراهيموفيتش إلى إبداء تقييمه للنتيجة. وكان المهاجم السابق لناديي «ميلان» و«برشلونة» منبهرًا بشكل واضح بالطريقة التي سيطرت بها إسبانيا على وتيرة المواجهة، مما أدى في النهاية إلى إخماد قوة المنتخب الفرنسي الذي بدا قويًا للغاية طوال الجولات السابقة من البطولة.
في حين كان الجهد الجماعي للمنتخب الإسباني هو الحدث الأبرز في تلك الليلة، اختار إبراهيموفيتش التركيز على التألق الفردي لرودري. فقد كان لاعب خط الوسط في مانشستر سيتي بمثابة القلب النابض لخط وسط فريقه، حيث عرقل الهجمات الفرنسية وبدأ الهجمات المرتدة برباطة جأشه ورؤيته المميزة.
وقال إبراهيموفيتش في حديثه إلى قناة «فوكس سبورتس»: «لا بد لي من الإشارة إلى أن رودري كان حاضراً في كل مكان. يا لها من مباراة، ويا له من لاعب. إنه لا يحظى بالتقدير الكافي، لكنه كان حاضراً في كل مكان خلال هذه المباراة. كان رائعاً بكل بساطة. كرة القدم هي التي انتصرت اليوم».
اتسمت مسيرة إسبانيا نحو النهائي بالعودة إلى مبادئ الاحتفاظ بالكرة والضغط العالي. وفي المباراة ضد فرنسا، ظهرت هذه العناصر بوضوح تام، حيث سيطر المنتخب الإسباني على الكرة وأجبر «البلوز» على ارتكاب أخطاء غير معتادة. في المقابل، عانت فرنسا، بقيادة نجومها البارزين، في إيجاد حلول لمواجهة التمريرات المتناغمة والحركة السريعة لرجال لويس دي لا فوينتي.
وواصل إبراهيموفيتش حديثه:””لقد سيطروا على المباراة من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة. كانوا مفعمين بالحيوية وعازمين على الفوز. قطعوا تلك الأمتار الإضافية. في كل صراع دخلوا فيه، كانوا عازمين على الفوز به”.
وتابع:”في حالة الهجوم، كانوا واثقين من أنفسهم. أخذوا زمام المبادرة. كان من الواضح أن كل تمريرة يقومون بها تعبر عن رغبتهم في الفوز والعكس تمامًا عندما يتعلق الأمر بفرنسا”.

