- خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وسويسرا، وقعت حادثة غريبة غير اللقطات المثيرة للجدل تحكيميًا
قرب نهاية الشوط الأول، وفي ظل تقدم حامل لقب كأس العالم بنتيجة 1-0، دخل النجم الأرجنتيني في إنتر ميامي ليونيل ميسي في مشادة كلامية حادة مع الحكم البرتغالي جواو بيدرو بينيرو، الذي كان تعيينه قد أثار جدلاً قبل انطلاق المباراة لكونه أوروبي في لقاء طرفه سويسرا.
ماذا حدث؟ قبل تنفيذ ركلة حرة لصالح سويسرا بفترة وجيزة، كان بينيرو قد أوعز إلى ميسي بالبقاء على مسافة من اللاعب الذي سيقوم بالتسديد. ويبدو أن نبرة صوت البرتغالي وإيماءاته لم تعجب اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا.
وكما اكتشف خبراء قراءة الشفاه الأرجنتينيون، يُزعم أن المهاجم قال في البداية: «خاطبني بالطريقة اللائقة».
لكن الأمر لم يقتصر على ذلك. فعندما انتهت الركلة الثابتة، التقطت كاميرات التلفزيون تبادلًا آخر للكلمات بين ميسي وبينيرو. حيث توجه ميسي نحو الحكم وهو يرفع إصبعه السبابة، ويُزعم أنه أوضح موقفه مرة أخرى.
«لا تكن غير محترم تجاهي! خاطبني بالطريقة اللائقة، فقد خاطبتك أنا أيضًا بأدب»، هكذا كانت الكلمات المفترضة التي نطق بها الأرجنتيني، والتي لم تترتب عليها أي عواقب. ولم يتم تأكيد صحة هذه الكلمات غير المعتادة.
في النهاية، لم تؤثر تلك الحادثة على مجريات المباراة. بعد هدف التعادل الذي سجله دان ندوي في الدقيقة 67، دخلت المباراة الوقت الإضافي، حيث حسم خوليان ألفاريز (112) ولاوتارو مارتينيز (120+1) تأهل الأرجنتينيين إلى ربع النهائي.
وفي الوقت الأصلي للمباراة، تلقى المهاجم السويسري بريل إمبولو بطاقة صفراء ثم حمراء بسبب التمثيل، وذلك بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR). وقد طُبقت في هذه الحالة القاعدة الجديدة المتعلقة بـ«الخلط بين اللاعبين»، والتي تسمح لمساعد الحكم بالفيديو بالتدخل في حال حصول لاعب خاطئ على بطاقة صفراء أو حمراء.
وكان بينيرو قد قرر في البداية وجود مخالفة من جانب لياندرو باريديس وحذر اللاعب الأرجنتيني. لكن تبين أن إمبولو لم يتعرض لأي لمسة على الإطلاق، بل قفز من تلقاء نفسه دون تدخل من أحد.
في غضون ذلك، لم يسجل ميسي أي هدف للمرة الأولى منذ تسع مباريات متتالية في كأس العالم، بعد أن سجل ثمانية أهداف في البطولة الحالية، ليتصدر قائمة الهدافين بالتساوي مع كيليان مبابي. وبما أنه صنع الهدف الأول الذي سجله أليكسيس ماك أليستر من ركلة ركنية، فإن رصيده الإجمالي من التمريرات الحاسمة في بطولات كأس العالم وصل إلى عشرة.

